في ظهور عفوي بعيداً عن أضواء هوليوود وعدسات المصورين على السجادة الحمراء، وجد النجم العالمي ليوناردو دي كابريو نفسه محور حديث مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما انتشرت صور له خلال عطلة على شواطئ هاواي، كشفت عن إطلالة طبيعية أثارت موجة واسعة من التعليقات والجدل بين متابعيه.
النجم الحائز على جائزة الأوسكار، البالغ من العمر 51 عاماً، ظهر مرتدياً شورت سباحة من دون قميص، بإطلالة مريحة لا تشبه الصورة التي اعتاد الجمهور رؤيتها في أفلامه. وسرعان ما تحولت الصور إلى مادة متداولة بين المستخدمين، خصوصاً مع تركيز التعليقات على التغيرات التي طرأت على بنيته الجسدية مع مرور السنوات.
استعاد عدد من المتابعين صور دي كابريو القديمة، مستحضرين مظهره الرياضي الذي ارتبط بأدواره الشهيرة، لا سيما في فيلمي Titanic وThe Beach، وعقدوا مقارنات بين إطلالته في التسعينيات ومظهره الحالي.
وتباينت ردود الفعل بين تعليقات ساخرة تناولت بروز البطن، وأخرى رفضت تحويل التغيرات الطبيعية في شكل الجسم إلى مادة للتنمر، مؤكدة أن التقدم في العمر أمر لا يستثني أحداً، حتى نجوم السينما الذين اعتادوا الظهور أمام الجمهور بأفضل إطلالاتهم.
ورأى مدافعون عن النجم أن الصور العفوية لا تستدعي كل هذا الجدل، وأن من حقه الاستمتاع بوقته بعيداً عن المعايير الصارمة التي تفرضها صناعة الترفيه بشأن المظهر والشباب الدائم.
ولم تكن العطلة مجرد استراحة عادية للنجم الأميركي، إذ رُصد في جزيرة لاناي بهاواي برفقة حبيبته، عارضة الأزياء الإيطالية فيتوريا سيريتي، البالغة من العمر 28 عاماً، والتي تصغره بنحو 23 عاماً.
وجاءت الرحلة بالتزامن مع الاستعداد لحضور حفل زفاف مصممة المجوهرات جينيفر ماير، الزوجة السابقة للممثل توبي ماغواير، صديق دي كابريو المقرب. كما شهدت الأجواء حضور عدد من الأسماء المعروفة في عالم الفن، من بينهن كورتني كوكس وكيت هدسون.