انتقد الممثل التركي سلجوق يونتيم تكرار القصص والموضوعات في قطاع الدراما التركية، معتبراً أن أزمة السيناريوهات لم تعد تقتصر على تشابه الحكايات، بل تشمل أيضاً طول الحلقات، الأمر الذي يحدّ من تنوع الأدوار والتجارب الفنية.

وقال يونتيم بصراحة إن هناك مشكلة واضحة في كتابة السيناريوهات ومدّتها، مشدداً على ضرورة أن يحمل النص ما يثير حماسة الممثل ويدفعه إلى تقديم تجربة مختلفة.

وكشف الممثل التركي أنه تلقى العام الماضي ثلاثة سيناريوهات لمسلسلات مختلفة، لكنه فوجئ بأن موضوعاتها متشابهة إلى حد كبير، رغم اختلاف أسماء الشخصيات والأعمال، مضيفاً: «أقول هذا بكل صدق، الأسماء فقط هي المختلفة».

وأشار يونتيم إلى أنه لا ينبغي للممثل أن يكرر دائماً الأدوار نفسها، مستشهداً بتجربته بعد مسلسل «عشق ممنوع»، إذ شارك في ثلاثة مسلسلات تدور أحداثها في قصور، في إشارة إلى تشابه بعض الأنماط الدرامية التي تتكرر في الأعمال التركية.

وأكد أن المجتمع التركي يزخر بقصص وموضوعات عميقة ومتنوعة يمكن استكشافها درامياً، معتبراً أن تكرار الأدوار المتشابهة لا يضيف الكثير إلى الممثل على المستوى الفني والإنساني.

وختم حديثه بالتشديد على أهمية الحماسة والشغف في اختيار الأعمال، متسائلاً: «إذا لم يثر العمل حماستك، فلماذا تقدّمه؟»، في موقف يعكس دعوته إلى تجديد الكتابة الدرامية والابتعاد عن القوالب المتكررة لصالح قصص أكثر تنوعاً وعمقاً.