تقدّم الراقص المحترف في برنامج "الرقص مع النجوم" غليب سافتشينكو بطلب قضائي لحماية إبنتيه، على خلفية اتهامات وجّهها إلى طليقته بشأن معاملتها لإبنتهما الكبرى.

وبحسب وثائق قضائية حصل عليها موقع "TMZ"، ادّعى سافتشينكو أن إبنته البالغة 15 عامًا أبلغته بأن والدتها وجّهت إليها تعليقات مسيئة تتعلق بوزنها ومظهرها، وقدّمت لها أدوية لإنقاص الوزن من دون استشارته أو توفير إشراف طبي مناسب. كما أعرب عن قلقه إزاء تعرضها للتجاهل وإزالة باب غرفة نومها كنوع من العقاب.

ويطلب الراقص إصدار قرار يمنع الوالدين من تعريض ابنتيهما لأي سلوك قد يضر بصحتهما الجسدية أو النفسية، مع الحفاظ على ترتيبات إقامتهما الحالية، وضمان عدم التدخل في الوقت الذي يقضيه معهما أو تقليصه من دون موافقتهما الكتابية.

وتعيش إبنتاه أوليفيا وزلاتا مع والدتهما في هونغ كونغ، وسط نزاع مستمر بين الوالدين بشأن الحضانة والإقامة. وسبق أن اتهم سافتشينكو طليقته بإبقاء ابنتيهما في هونغ كونغ مدة أطول من المتفق عليها، كما ادّعى في شهر آب/أغسطس الماضي أنها وخطيبها أرسلا إلى أوليفيا رسائل غير ملائمة تتعلق به، تضمنت عبارات ذات طابع جنسي.

في المقابل، نفت سامودانوفا اتهامات سابقة وجّهها إليها زوجها السابق، ووصفت مزاعم احتجاز ابنتيهما بأنها غير صحيحة، متهمةً إياه بدورها بإبقاء أوليفيا في لوس أنجلوس وعدم إعادتها إلى هونغ كونغ، حيث قالت إن ابنتيها استقرتا في حياتهما.

ولم يُكشف عن صدور قرار قضائي بشأن الطلب الأخير، فيما لا تزال الخلافات بين الطرفين مستمرة حول حضانة إبنتيهما وترتيبات إقامتهما.