أثار خبر نقل نجم الراب الأميركي شون كومز، الشهير باسم "ديدي"، إلى المستشفى حالة من التساؤلات، بعدما تعرض لإصابة في الرأس داخل السجن الذي يقضي فيه عقوبته بولاية نيوجيرسي، قبل أن يعود إلى محبسه في اليوم نفسه، وفق تقارير إعلامية نُشرت الاثنين 12 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

وبحسب ما نقلته مجلة People عن مصدر مطلع، وقع الحادث في الساعات الأولى من صباح السبت 10 أكتوبر/تشرين الأول، عندما استُدعيت سيارة إسعاف إلى سجن "FCI Fort Dix" لتقديم المساعدة لكومز.

وأشار المصدر إلى أن الإصابة لم تكن خطيرة أو مهددة لحياته، وأنه عاد إلى السجن بعد تلقي الرعاية اللازمة، إلا أن تفاصيل الحادث لا تزال غير واضحة، في ظل غياب معلومات رسمية تشرح كيفية إصابته أو الأسباب التي أدت إلى الواقعة.

وتحدثت تقارير إعلامية عن وضع ديدي في الحبس الانفرادي عقب عودته إلى السجن، من دون الكشف عن وجود صلة مؤكدة بين هذا الإجراء وإصابته الأخيرة.

في المقابل، أكد جودا إنغلمير، المتحدث باسم شون كومز، أن فريقه يتابع ما جرى ويتحقق من المعلومات المتداولة بشأن الحادثة، مشدداً على أن صحة الفنان وسلامته تأتيان في مقدمة الأولويات، مع توجيه الشكر لكل من تواصل للاطمئنان عليه.

وتأتي هذه التطورات بعد تقارير سابقة تناولت وجود كومز في الحبس الانفرادي، عقب ما أوردته شبكة NBC News عن مشاهدته داخل السجن، مع الإشارة إلى حيازته أغراضاً محظورة، وفقاً لما جاء في التقرير.

ويقضي مغني الراب الأمريكي عقوبة فيدرالية مدتها 50 شهراً، بعدما أُدين العام الماضي بتهمتين تتعلقان بنقل أشخاص بغرض ممارسة أفعال مخلّة.

وبحسب المعلومات الواردة في التقارير، يُتوقع أن يغادر كومز السجن في 2 مارس/آذار 2028، بعدما كان موعد الإفراج المقدّر سابقاً في يناير/كانون الثاني من العام نفسه، قبل تعديله لاحقاً.