أثارت أنباء متداولة عن شراء النجمة العالمية مادونا القصر التاريخي الذي كانت تمتلكه أنجلينا جولي في لوس أنجلوس اهتمامًا واسعًا، خاصة بعد الحديث عن صفقة بلغت قيمتها نحو 24.

75 مليون دولار، إلا أن هذه التقارير لم تتأكد، بعدما نفى وكيل العقارات المشرف على عملية البيع صحة المعلومات المتعلقة بهوية المشتري.
وأكد الوكيل العقاري كارزويل أن اسم المالك الجديد لا يزال طي الكتمان، بسبب اتفاقية سرية تمنع الكشف عن هويته أو الإدلاء بأي معلومات قد تقود إلى التعرف عليه، مشددًا على أن الحفاظ على خصوصية المشتري كان جزءًا أساسيًا من إجراءات إتمام الصفقة.
جاءت الشائعات بشأن شراء مادونا للقصر بعدما أشارت تقارير إعلامية إلى أنها أجرت جولة افتراضية للاطلاع على العقار خلال أغسطس الماضي، وهو ما فتح الباب أمام التكهنات حول احتمال استحواذها عليه.
لكن وكيل العقارات لم يؤكد هذه المعلومات، موضحًا أن شروط السرية تمنعه من الإفصاح عن هوية المشتري، لتبقى حقيقة امتلاك مادونا للعقار غير مثبتة حتى الآن.
وأشار إلى أن فريقه اتخذ إجراءات دقيقة للتحقق من هوية الأشخاص المهتمين بشراء المنزل ومدى جديتهم وقدرتهم على إتمام الصفقة، تفاديًا لمحاولات استغلال الاهتمام بالعقار لمجرد دخول منزل نجمة عالمية.
يقع القصر في حي لوس فيليز بمدينة لوس أنجلوس، ويمتد على مساحة تقارب فدانين، ويحمل تاريخًا معماريًا مميزًا يعود إلى عام 1913، عندما وُضع تصميمه الأول وفق طراز «Beaux-Arts» المعروف بفخامته وتفاصيله الكلاسيكية.
ولا تقتصر قيمة القصر على مساحته ومرافقه الفاخرة، إذ ارتبط اسمه أيضًا بالمخرج السينمائي الشهير سيسيل بي ديميل، الذي امتلك العقار في فترة سابقة.
اشترت أنجلينا جولي المنزل عام 2017 مقابل 24.5 مليون دولار، بعد انفصالها عن النجم براد بيت، ليصبح لاحقًا أحد أبرز العقارات المرتبطة بحياتها في لوس أنجلوس.
وفي مايو الماضي، عُرض القصر للبيع مقابل 29.85 مليون دولار، قبل إتمام صفقة بيعه مقابل 24.75 مليون دولار، وفقًا للتقارير المتداولة بشأن العملية.
ورغم أن سعر البيع جاء أقل من السعر المطلوب عند طرح العقار في السوق، فإن الصفقة حظيت باهتمام واسع نظرًا لتاريخ المنزل ومكانته، إلى جانب التكهنات التي أحاطت بهوية المشتري.