تحولت لحظة عابرة خلال أسبوع الموضة في باريس إلى حديث واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أثارت طريقة تفاعل زيندايا مع بريجيت ماكرون جدلًا بين المتابعين، خلال عرض لويس فيتون داخل متحف اللوفر.
وكانت بريجيت ماكرون قد توجهت إلى الصف الأمامي لتحية زيندايا، إلا أن النجمة الأمريكية بقيت في مقعدها، واكتفت بمد يدها لمصافحة السيدة الفرنسية الأولى، قبل أن تبادلها كلمات الترحيب.
سرعان ما انتشر مقطع يوثق اللقاء، لتتباين ردود الفعل بشكل كبير. فقد رأى منتقدو زيندايا أن عدم وقوفها عند استقبال بريجيت ماكرون تصرف غير لائق، معتبرين أن الموقف كان يستدعي قدرًا أكبر من الرسمية، خصوصًا عند لقاء زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
في المقابل، دافع آخرون عن النجمة، مشيرين إلى أن اللقاء جاء بشكل مفاجئ، وربما لم تكن تتوقع اقتراب بريجيت منها، فيما رأى فريق آخر أن أجواء عروض الأزياء تختلف عن المناسبات الرسمية، وبالتالي لا تستدعي بالضرورة الالتزام الصارم بقواعد الإتيكيت التقليدية.
وهكذا تحولت ثوانٍ قليلة من التحية إلى نقاش واسع حول حدود البروتوكول واللياقة في المناسبات العامة.
























