كشفت النجمة الأميركية كونستانس زيمر، البالغة من العمر 55 عاماً، عن تجربة شخصية صعبة خاضتها خلال الأشهر الماضية بعد تشخيص إصابتها بسرطان الثدي، مؤكدة أنها تجاوزت المرض وأصبحت خالية من السرطان، بالتزامن مع شهر التوعية بسرطان الثدي. وروت زيمر أنها تلقت خبر إصابتها في 13 آذار/مارس الماضي، حين أبلغها طبيبها خلال اتصال عبر تطبيق «زووم» بأنها مصابة بـDCIS، وهو سرطان الثدي غير الغازي المعروف بالمرحلة صفر، موضحة أن وقع الخبر كان قاسياً عليها، خصوصاً أنها كانت بعيدة عن منزلها في ذلك الوقت، ما دفعها إلى الاتصال بزوجها والعودة سريعاً لإبلاغ ابنتها وعائلتها بالأمر بشكل مباشر. وأوضحت أن المرحلة التي تلت التشخيص كانت مليئة بالقلق والتردد، إذ استشارت عدداً من الأطباء حول الخيارات المتاحة أمامها، قبل أن تجد نفسها أمام توصيات بإجراء عملية استئصال للثدي بالكامل للتخلص من الورم، لكنها تساءلت عما إذا كان بإمكانها اختيار علاج يحافظ على ثديها. وفي خضم رحلة البحث عن الخيار الأنسب، لجأت زيمر إلى طبيبة الثدي كريستي فونك، التي اقترحت عليها إجراء استئصال للورم المعروف باسم Lumpectomy بدلاً من إزالة الثدي كاملاً، وهو ما منحها شعوراً بأنها قادرة على المشاركة في اتخاذ القرار المتعلق بجسدها وعلاجها. وخضعت الفنانة لاحقاً لثلاث عمليات جراحية خلال ثلاثة أسابيع متتالية، نجحت الطبيبة خلالها في إزالة الورم مع الحفاظ على الثدي. وكشفت زيمر أنها كانت تمر بهذه الرحلة العلاجية في الوقت نفسه الذي كانت تشارك فيه في الجولة الصحفية الخاصة بالترويج لمسلسل Love Story، الذي جسدت فيه شخصية آن ماري ميسينا، والدة كارولين بيسيت كينيدي، ضمن العمل الذي يتناول قصة جون إف. كينيدي الابن وزوجته كارولين بيسيت، إلا أنها فضّلت في تلك الفترة إبقاء تشخيصها وتفاصيل علاجها بعيداً عن الإعلام. وفي ختام رسالتها، عبّرت زيمر عن امتنانها لوصولها إلى مرحلة التعافي، مشيرة إلى أن الأشهر السبعة الماضية حملت بالنسبة إليها مزيجاً من الخوف والصدمة من جهة، والفرح والامتنان من جهة أخرى، كما شاركت صوراً من فترة وجودها في المستشفى إلى جانب صور حديثة ظهرت فيها بكامل إطلالتها. وأعلنت الفنانة أنها ستتحدث بصورة أوسع عن تجربتها مع المرض والعلاج في حلقة من البودكاست الخاص بها، بمشاركة الطبيبة التي أجرت لها الجراحة، والمقرر طرحها في 6 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.