خرجت الممثلة التركية أفرا ساراتش أوغلو عن صمتها للمرة الأولى، بعد ظهور نتائج الفحوصات التي خضعت لها في إطار التحقيق الذي تجريه النيابة العامة في باكيركوي بشأن المواد غير المشروعة، مؤكدةً رغبتها في توضيح موقفها للرأي العام بكل شفافية.
وأوضحت أفرا أن تأخرها في إصدار بيان يعود إلى أن تقرير الطب الشرعي لم يُضم إلى ملف القضية إلا اليوم، مشيرةً إلى أنها أنهت رحلتها خارج تركيا وعادت إلى البلد من تلقاء نفسها فور استكمال الإجراءات العلمية المرتبطة بالتحقيق، مؤكدةً في الوقت نفسه تعاونها الكامل مع السلطات القضائية منذ بدء القضية.
وأضافت أنها لم تواجه، خلال عمليات التفتيش التي أُجريت في منزلها أثناء وجودها خارج البلد، أي دليل يثبت ارتكابها جريمة أو تعاطيها مواد غير مشروعة.
وفي ما يتعلق بنتائج الفحوصات، أقرت أفرا بأن التقرير أظهر وجود مادة في إحدى عينات شعرها، موضحةً أن النتيجة كانت مفاجئة بالنسبة إليها. وأشارت إلى أنها استشارت عدداً من الخبراء، الذين أوضحوا لها أن عينات الشعر قد تتأثر بعوامل خارجية أو نتيجة ملامسة بعض المواد بشكل مباشر.
كما لفتت إلى أن طبيعة عملها تفرض عليها حضور العديد من الفعاليات والتواجد في أماكن مزدحمة، حيث قد تكون هناك أجهزة أو مواد تقنية يمكن أن تؤثر في العينات من دون علمها، وفق ما ورد في بيانها.
وشددت أفرا على أن نتائج تحاليل الدم والبول جاءت سلبية، معتبرةً أن ذلك يتوافق مع تأكيدها عدم استخدام أي مواد غير مشروعة. كما أكدت استعدادها لتقديم جميع المعلومات والتوضيحات التي قد تطلبها الجهات المختصة ضمن سير التحقيق.
وكانت تقارير إعلامية تركية قد أفادت بأن فحص عينة من شعر أفرا ساراتش أوغلو أظهر وجود مادة الكوكايين، بينما جاءت نتيجة فحص الممثل أراس بولوت إينيملي سلبية، وذلك في إطار التحقيق الواسع الذي تجريه النيابة العامة في باكيركوي ويشمل عدداً من المشاهير.
وفي بيانها، وجهت أفرا الشكر إلى قيادة الدرك في إسطنبول والسلطات القضائية، مشيدةً بما وصفته بالتعامل الدقيق والمهني مع القضية، ومؤكدةً أنها لم ترغب يوماً في التورط في قضية من هذا النوع.
كما قدمت اعتذارها إلى الجمهور عن القلق الذي تسببت به القضية، وجددت رفضها القاطع لاستخدام المواد غير المشروعة، مؤكدةً أنها لا مكان لها في حياتها ولن يكون لها مكان في المستقبل.
وفي ختام بيانها، شكرت أفرا كل من عبّر عن ثقته بها وقدم لها الدعم خلال هذه الفترة، في وقت لا تزال فيه التحقيقات القضائية مستمرة، مؤكدةً أن نتائج الفحوصات، بحد ذاتها، لا تعني صدور حكم قضائي نهائي بحق أي من الأسماء الواردة في الملف.

























