استعاد الممثل الكوميدي الأميركي بيت ديفيدسون تفاصيل علاقته السابقة بنجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، مؤكدًا أن الود لا يزال قائمًا بينهما رغم مرور سنوات على الانفصال، كما تحدث عن الضغوط التي عاشها خلال تلك الفترة، ولا سيما الملاحقة الإعلامية والهجمات التي تعرض لها من مغني الراب كانييه ويست.
وفي مقابلة مع مجلة "Variety" نُشرت في 30 سبتمبر/أيلول، أوضح ديفيدسون، البالغ 32 عامًا، أن علاقته بكارداشيان استمرت نحو تسعة أشهر، وانتهت باتفاقهما على الحفاظ على الصداقة، مشددًا على أنه لا يزال يكنّ لها الكثير من المحبة والتقدير.
وأشار إلى أن دخوله عالم الشهرة المحيط بكارداشيان غيّر حياته بشكل مفاجئ، إذ وجد نفسه محاطًا بالحراس والمصورين وتحت مراقبة إعلامية مستمرة، وهي تجربة وصفها بالمرهقة، خصوصًا أنها تزامنت مع تحديات شخصية مرتبطة بالصحة النفسية والإدمان ورحلته نحو التعافي.
كما تحدث عن موقف كانييه ويست، الزوج السابق لكارداشيان، الذي وجّه إليه رسائل ومواقف عدائية عبر الإنترنت، إلى جانب ظهور شخصية شبيهة بديفيدسون في فيديو أغنية "Eazy" ضمن مشهد عنيف أثار جدلًا واسعًا آنذاك. وأكد أن هذه التصرفات تركت أثرًا نفسيًا عميقًا عليه، خصوصًا في فترة كان يواجه فيها أصلًا تحديات شخصية صعبة.
ورغم ذلك، تحدث ديفيدسون بتعاطف عن ويست، مشيرًا إلى الضغوط التي قد تفرضها الشهرة والاهتمام الإعلامي المستمر، وإلى الظروف الشخصية التي مر بها، ومنها فقدان أحد والديه والتحديات النفسية التي يواجهها، مؤكدًا أنه لا يعرف طبيعة الدعم المحيط به.
وبروح ساخرة، مازح ديفيدسون بشأن تأثير تجربته مع ويست على حياة كارداشيان العاطفية، معتبرًا أنه ربما واجه جزءًا من تلك الضغوط بالنيابة عنها، ومشيرًا إلى أن تجربته ساهمت بطريقة ما في تمهيد الطريق أمامها للعودة إلى المواعدة.
وترتبط كارداشيان حاليًا بسائق سباقات الفورمولا 1 لويس هاميلتون، فيما يواصل ديفيدسون حياته بعيدًا عن علاقته السابقة، مع احتفاظه بمشاعر إيجابية تجاهها.



























