في خطوة تمهد لمرحلة فارقة في حياتها الشخصية والمهنية، أقدمت النجمة العالمية أنجلينا جولي على بيع قصرها التاريخي العريق في منطقة "لوس فيليز" بمدينة لوس أنجلوس، محققة أرباحاً مالية جديدة، وسط تكهنات واسعة حول وجهتها المقبلة.
كانت جولي قد اشتركت العقار التاريخي -الذي يعود للمخرج الراحل سيسيل بي ديميل- في عام 2017 مقابل نحو 24.5 مليون دولار، لتعود اليوم وتغلق هذه الصفحة تماماً بعد بيعه بمبلغ 24.75 مليون دولار، محققة عائداً إضافياً، ومسدلة الستار على سنوات طويلة من الإقامة في هذا المنزل العريق.
وبحسب مصادر مقربة نقلها موقع "TMZ"، يبدو أن النجمة الشهيرة لا نية لها بالاستقرار في مدينة رئيسية واحدة خلال الفترة المقبلة، فمع بلوغ أبنائها سن الرشد واستقلال كل منهم بحياته، فضلت جولي تبني نمط حياة أكثر مرونة وحرية، يتيح لها السفر المستمر لتكون بجانب أبنائها بغض النظر عن أماكن تواجدهم.
وفي ظل هذه المتغيرات، تبرز كمبوديا كواحدة من أبرز المحطات التي ستشهد حضوراً مكثفاً للنجمة، نظراً لامتلاكها منزلاً هناك وارتباطها الوثيق بمشروعاتها الإنسانية ومؤسستها الخيرية، إلى جانب تكريس وقت أكبر لأنشطتها الفنية والدولية، متحللة بذلك من قيود الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة.






















