في مغامرة غير عادية، نفّذ الأمير هاري، دوق ساسكس، قفزة بالمظلة من طائرة في كندا، محققاً وعداً قطعه قبل أشهر لمحارب كندي مخضرم تجاوز عامه الثاني بعد المئة.
وهبط هاري بالقرب من تورنتو، قبل أن تكون زوجته ميغان ماركل أول من يتواصل معه بعد انتهاء القفزة. وأجرى الأمير اتصالاً هاتفياً بها فور وصوله إلى الأرض، ليطمئنها على سلامته بعد خوض التحدي.
وتحدث هاري عن رد فعل زوجته خلال انتظارها انتهاء المغامرة، مرجحاً أنها كانت تتابع الوقت بقلق وتتساءل عما إذا كان قد قفز بالفعل من الطائرة. وأضاف في حديثه بعد الهبوط أن ميغان بدت أكثر ارتياحاً بمجرد سماع صوته والتأكد من أنه بخير.
تعود القصة إلى نوفمبر 2025، عندما زار الأمير هاري مركزاً للمحاربين القدامى في كندا، وهناك التقى بالمحارب "إد"، الذي جمعته به خلفية عسكرية مشتركة، قبل أن يتفقا على تنفيذ قفزة بالمظلة معاً.
لكن الظروف الصحية حالت دون مشاركة إد في القفزة، بعدما منعته الفحوصات الطبية من تنفيذها، ليبقى داخل الطائرة ويتابع التحدي. وفي المقابل، تولى حفيده بيلي المهمة وقفز إلى جانب الأمير هاري.
وجاءت القفزة ضمن مبادرة خُصص ريعها لدعم المستشفى ومؤسسة "ترو باتريوت لوف" الخيرية، ما منح المغامرة بعداً إنسانياً إلى جانب كونها تنفيذاً لوعد شخصي.
وقال هاري مازحاً إنه حاول التراجع والاعتذار عن المشاركة، لكنه لم يتمكن من خذلان إد، مضيفاً أن الرجل كان مقنعاً للغاية رغم تقدمه الكبير في السن.