أنهت سارة فيرغسون الجدل حول الأنباء التي ربطتها بكتاب جديد يتناول السنوات الأخيرة وما رافقها من تطورات، وفي مقدمتها تداعيات قضية جيفري إبستين وعلاقتها بزوجها السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور.
وبحسب ما نقله متحدث باسمها لمجلة PEOPLE، فإن فيرغسون لا تعمل حاليًا على مذكرات شخصية جديدة، كما لا تجري أي مفاوضات بشأن صفقة كتاب، لتنفي بذلك التقارير التي تحدثت عن قرب توقيعها عقدًا تصل قيمته إلى نحو سبعة أرقام.
وكانت التكهنات قد انتشرت حول احتمال أن تتناول فيرغسون في كتاب مرتقب تفاصيل من حياتها خلال السنوات الماضية، خصوصًا في ظل استمرار الاهتمام بالعلاقة السابقة بين أندرو وجيفري إبستين.
ورغم نفيها وجود مشروع مذكرات جديد، فإن الكتابة ليست مجالًا جديدًا على سارة فيرغسون، إذ سبق أن نشرت أعمالًا أدبية موجهة للأطفال وروايات تاريخية، إلى جانب مذكرات شخصية صدرت في عامي 1996 و2012.
ويأتي هذا التوضيح في مرحلة تشهد فيها حياة سارة فيرغسون تغيرات لافتة على المستوى العام، بالتزامن مع تداعيات قضية أندرو.
وكان الملك تشارلز الثالث قد جرّد أندرو رسميًا في أواخر عام 2025 من ألقابه وتكريماته، بما في ذلك لقب الأمير وصفة صاحب السمو الملكي ولقب دوق يورك.
ورغم انتهاء زواج سارة فيرغسون وأندرو بالطلاق عام 1996، استمرت في استخدام لقب دوقة يورك لسنوات في ظهورها العام، قبل أن تتخلى عنه لاحقًا مع ابتعاد أندرو عن العائلة المالكة بصورة رسمية.























