دخلت تركة الفنانة الراحلة دوللي بارتون في أزمة قضائية بعد أن تقدمت شركة «She’s Alive» التي أسستها بارتون لحماية مصالحها المهنية والتجارية بعد وفاتها، بدعوى وأمر تقييدي مؤقت ضد ابن شقيقتها برايان سيفر، الذي شغل منصب رئيس أمنها لأكثر من 20 عامًا قبل إنهاء عمله في سبتمبر الحالي.
واتهمت الشركة سيفر بمحاولة ابتزازها وابتزاز صناديق ائتمان مرتبطة بتركة بارتون، من خلال توجيه تهديدات وتصريحات اعتُبرت مقلقة، بينما نفى سيفر هذه الاتهامات، مؤكدًا أنه لم يهدد أي شخص وأن بعض الرسائل التي استندت إليها القضية كُتبت في لحظات غضب وحزن بعد وفاة خالته. وكان سيفر قد أعلن خبر وفاة بارتون في 25 أغسطس- آب، فيما أكدت شقيقتها فريدا في اليوم التالي عدم وجود خلاف داخل العائلة أو نزاع على التركة، ودافعت عن ابنها، مشيرة إلى أن الأسرة تحبه ولا تعتقد بوجود مشكلة بينهم. وبحسب الدعوى، تضمنت رسائل سيفر إشارات إلى خبرته العسكرية والأسلحة، كما ادعى في إحدى الرسائل أنه باع ذخائر وأسلحة بقيمة 27 مليون دولار في اليوم الذي توفيت فيه بارتون، ووصف نفسه بأنه تاجر أسلحة ومرتزق، بينما قال في تصريحات لاحقة إن بعض هذه العبارات أُخرجت من سياقها وإن علاقته ببارتون كانت قريبة، موضحًا أنها كانت تطلق عليه لقب «القاتل» على سبيل المزاح بينهما.






















