وجد النجم العالمي تشانينغ تاتوم نفسه وسط عاصفة من التكهنات والجدل الرقمي، بعد ظهور حساب غامض على موقع التواصل الاجتماعي، وُجهت إليه أصابع الاتهام بأنه يعود سراً لتاتوم، بهدف توجيه تعليقات مسيئة لخطيبته السابقة الفنانة زوي كرافيتز وخطيبها الحالي النجم هاري ستايلز.

وبدأت القصة حين لاحظ بعض المتابعين أن الحساب المثير للجدل لا يتابعه سوى شخص واحد فقط هو تشانينغ تاتوم شخصياً! ومع تركيز الحساب على نشر تعليقات عدائية تجاه العلاقة العاطفية الجديدة بين كرافيتز وستايلز التي تصدرت العناوين مؤخراً بعد إعلان خطوبتهما في نيسان/أبريل 2026— انطلقت موجة من النظريات التي تربط بين الحساب المزعوم وبين النجم الهوليوودي، خصوصاً بعد انفصالهما الشهير في تشرين الأول/أكتوبر 2024 إثر قصة حب استمرت لثلاث سنوات.

ولم يصمت تاتوم طويلاً أمام هذه الأقاويل، إذ سارع إلى الرد عبر خاصية "القصص" (Stories) على حسابه الرسمي الوحيد والمعتمد، معبراً عن دهشته الشديدة من سذاجة الاتهام. وأكد تاتوم أنه ليس من اللياقة أو العقل أن يقضي وقته في إدارة حساب وهمي لإيذاء الآخرين، متسائلاً بسخرية عن سبب متابعته للحساب من الأساس إن كان يريد إخفاء أمره حقاً.

من جهتها، دخلت خبيرة أخبار المشاهير ستيفاني تيليجي على الخط لتهدئة العاصفة، مستعرضة أدلة قاطعة تؤكد براءة تاتوم؛ أبرزها أن الحساب كان في الأصل صفحة معجبي قديمة غيرت هويتها، فضلاً عن تضمنه تفاصيل شخصية لا تتطابق مع عيد ميلاد تاتوم، ناهيك عن رد الحساب الصريح على أحد المتابعين بنفي قاطع: "أنا لست هو".