كشفت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان عن تشخيصها بالتهاب المريء، لتستعيد بذلك ذكرى والدها الراحل روبرت كارداشيان، الذي توفي بسرطان المريء عام 2003.
وجاء الكشف خلال الإعلان الترويجي للموسم الثامن من برنامج «The Kardashians»، الذي صدر في 17 أيلول/سبتمبر، حيث ظهرت كيم، البالغة من العمر 45 عاماً، مستلقية على سرير في المستشفى، بينما سألها شخص من خارج الكاميرا عن والدها، قائلاً: «أليس هذا هو المرض الذي توفي بسببه؟»، لتؤكد كيم ذلك.
ويُعد التهاب المريء حالة تتمثل في تورم وتهيّج الأنسجة المبطنة للمريء، وقد يؤدي عدم علاجه في بعض الحالات إلى الإصابة بمريء باريت، وهي حالة قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المريء.
وكان روبرت كارداشيان، والد كورتني وكلوي وروب كارداشيان من كريس جينر، قد توفي بسرطان المريء عام 2003 عن عمر 59 عاماً، بعد فترة قصيرة من تشخيصه بالمرض.
وفي حديث سابق خلال حلقة من بودكاست «Khloe in Wonder Land» في نيسان/أبريل 2025، كشفت كلوي كارداشيان تفاصيل عن مرض والدها، موضحة أنه توفي بعد نحو ستة أو سبعة أسابيع من تشخيص إصابته بسرطان المريء.
وأشارت كلوي إلى اعتقادها بأن والدها لم يكن قادراً على تقبّل حقيقة وصول مرضه إلى مرحلة متقدمة ونهائية، لافتة إلى أنه لم يستخدم هذا الوصف أمام أفراد العائلة.
كما تحدثت عن المشاعر التي رافقتها بعد وفاته، موضحة أنها شعرت بالذنب لعدم قضاء وقت كافٍ معه خلال فترة مراهقتها، قبل أن يتحول هذا الشعور إلى غضب ورغبة في تحميل أحد المسؤولية، وهو ما دفعها في مرحلة ما إلى إلقاء اللوم على والدها لعدم إخبارهم بأن حالته كانت نهائية.