قضت محكمة في باريس، الثلاثاء 15 سبتمبر/أيلول، بمنح نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان تعويضًا رمزيًا قدره يورو واحد فقط، وهو المبلغ الذي طلبته، على خلفية تعرضها لعملية سطو مسلح في العاصمة الفرنسية عام 2016.
وكانت كارداشيان قد تعرضت للسرقة داخل جناحها خلال أسبوع الموضة في باريس، بعدما اقتحم اثنان من أفراد العصابة المكان متنكرين بزي شرطيين، وقاما بتقييدها وسرقة مجوهرات تتجاوز قيمتها 6 ملايين دولار، بينها خاتم ألماس كانت ترتديه حينها.
وأعربت كارداشيان ومنسقة أزيائها سيمون هاروش، التي كانت برفقتها خلال الواقعة وحصلت أيضًا على يورو واحد، عن امتنانهما للقضاء الفرنسي، مؤكدتين أن القضية بالنسبة إليهما لا تتعلق بقيمة التعويض، بل بالمساءلة والاعتراف بما حدث.
كما قضت المحكمة بمنح موظف استقبال سابق في الفندق تعويضًا قدره 109 آلاف و516 يورو، بعدما أكد تعرضه لصدمة نفسية جراء عملية السرقة، فيما حصل الفندق على 50 ألف يورو.
وكانت المحكمة قد أدانت العام الماضي ثمانية أشخاص لدورهم في عملية السطو، من بينهم أفراد في الستينيات والسبعينيات من أعمارهم، وعُرفوا في فرنسا بلقب "العصابة المسنة". وبسبب احتساب فترة توقيفهم السابقة للمحاكمة، لم يعد أي منهم إلى السجن بعد صدور الأحكام.
وعقب إدانة المتهمين، وصفت كارداشيان الواقعة بأنها "أكثر تجربة مرعبة في حياتي"، مؤكدة أن آثارها لا تزال مستمرة عليها وعلى عائلتها، معربة عن أملها في طي صفحة القضية والمضي قدمًا.
























