شهد منزل النجم التركي كيفانش تاتليتوغ في منطقة غوكترك بإسطنبول حادثًا خطيرًا، بعدما سقط عامل من سطح المنزل أثناء قيامه بأعمال تنظيف، ليدخل بعدها عدد من الأطراف في مسار قانوني لم تُحسم تفاصيله حتى الآن.
وأصيب العامل التركماني باهادور يانجبييف بجروح بالغة إثر سقوطه، ونُقل إلى المستشفى حيث أُدخل إلى قسم العناية المركزة بسبب خطورة حالته. وتواصل السلطات التحقيق في ملابسات الحادث، فيما خضع صاحب شركة الترميم للتحقيق على خلفية الواقعة.
وفي تطور لافت، نفى صاحب الشركة أن يكون العامل موظفًا لديه، مؤكدًا أنه لم يطلب منه الصعود إلى سطح المنزل، كما قال إن محامي تاتليتوغ، إبراهيم أتيش، دفعه أثناء احتجازه إلى توقيع عقد من ثلاث صفحات من دون الاطلاع الكامل على مضمونه، زاعمًا أن العقد يعود إلى تاريخ سابق ويتضمن تحميله كامل المسؤولية عن الحادث.
ودفعت هذه الادعاءات محامية صاحب الشركة، فاطمة أولوجا تلي، إلى تقديم بلاغ إلى النيابة ضد كيفانش تاتليتوغ ومحاميه، إلى جانب طلب فتح تحقيق تأديبي بحق المحامي أمام نقابة محامي إسطنبول.
في المقابل، نفى محامي تاتليتوغ هذه الاتهامات، موضحًا أن الحادث وقع في الوقت الذي كان فيه النجم وعائلته خارج المدينة، وأن العامل وصل إلى موقع العمل عن طريق صاحب الشركة، من دون علم تاتليتوغ أو إذنه أو موافقته.
وأكد المحامي أن موكله لم يخضع لأي تحقيق على خلفية الحادث، مشيرًا إلى أنه تواصل مع عائلة العامل منذ اليوم الأول، ويتحمل تكاليف المستشفى والعلاج والرعاية، فضلًا عن تقديم الدعم لأقاربه.
وبحسب تفاصيل الواقعة، حدث السقوط في 31 أغسطس/آب الماضي، في اليوم الرابع من أعمال الترميم التي كانت تشمل الدهان والجبس في منزل تاتليتوغ. وبعد انتهاء الأعمال، جرى الاستعانة بالعامل لتنظيف المنزل، قبل أن يفقد توازنه أثناء وجوده على السطح ويسقط أرضًا.
وتستمر الإجراءات القضائية والتحقيقات لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات، في وقت يتمسك فيه كل طرف بروايته لما جرى.

























