استعادت النجمة الأميركية غوينث بالترو تفاصيل علاقتها العاطفية السابقة بالنجم براد بيت، متحدثة عن تداعيات انفصالهما والزخم الإعلامي الكبير الذي رافق تلك المرحلة، مؤكدة أنها لا تحمل له سوى المشاعر الإيجابية والاحترام.
وكشفت بالترو أن علاقتها ببيت بدأت في موقع تصوير فيلم Se7en عام 1994، عندما كانت في الثانية والعشرين من عمرها، فيما كان يكبرها بتسع سنوات.
ووصفت بداية العلاقة بأنها أشبه بـ"قصة حب من النظرة الأولى"، مؤكدة أن الانجذاب بينهما كان سريعًا وأن الفترة التي جمعتهما كانت "رائعة وممتعة".
لكن بالترو أشارت إلى أن العلاقة، رغم طابعها الرومانسي، كانت «مربكة» بالنسبة إليها، خصوصًا مع تزامنها مع انطلاق مسيرتها الفنية، إذ أصبحت تُعرف على نطاق واسع باعتبارها "حبيبة براد بيت"، فيما خضعت علاقتهما لمتابعة إعلامية وجماهيرية مكثفة.
وقالت إن تلك التجربة بدت أحيانًا أقرب إلى الحلم منها إلى الواقع، إلا أن الانفصال ترك قلبًا منكسرًا خلف بريق هوليوود، فيما جعلت التغطية الإعلامية المكثفة التجربة تبدو أكبر من حجمها الحقيقي، وأضافت أنها شعرت آنذاك بـ"الخجل لأن العلاقة لم تكلل بالنجاح".
ورغم مرارة الانفصال، أكدت بالترو عدم وجود أي ضغينة بينهما، مشيرة إلى أن علاقتهما لا تزال ودية، وواصفة بيت بأنه "رجل رائع" ومؤكدة استمرار محبتها له.
وكانت بالترو قد تحدثت عام 2023، خلال ظهورها في برنامج Call Her Daddy، عن أسباب انتهاء خطوبتهما، موضحة أنها لم تكن مستعدة للزواج أو للنضج العاطفي المطلوب في تلك المرحلة، في حين كان بيت أكثر حسمًا بشأن رغبته في الاستقرار، بينما كانت هي لا تزال في مرحلة اكتشاف ذاتها والتكيف مع تبعات الشهرة.
وبعد فترة قصيرة من انفصالهما، تزوج بيت من النجمة جينيفر أنيستون عام 2000، ليصبحا من أشهر ثنائيات هوليوود، قبل انفصالهما عام 2005، عقب بدء علاقته بإنجلينا جولي خلال تصوير فيلم Mr. & Mrs. Smith، والتي انتهت علاقته بها عام 2014.




























