في تحول درامي يتقاطع فيه الخوف الشخصي مع الرؤية الفنية، يوثق المخرج الهندي شوناك سين (39 عاماً) معركته مع مرض السرطان عبر فيلم وثائقي جديد ينسج فيه بين معاناته الذاتية والبيئة الملوثة في نيودلهي. المخرج الذي وصل إلى ترشيحات الأوسكار عام 2023 عن فيلمه كل ما نتنفسه الذي رصد تداعيات التلوث على الطيور وجد نفسه يطرح التساؤل ذاته ولكن هذه المرة عن أثر تلك السموم داخل جسده هو. وبدلاً من الاكتفاء بالبوح الذاتي، اختار سين أن يجعل طبيبه الجراح المجرّب المحور الأساسي للعمل، مبهوراً بقدرته على الانفصال عن العالم والتركيز التام على لحظة الإنقاذ؛ لينضم بذلك إلى قائمة من المبدعين الذين اتخذوا من الكاميرا وسيلة لمواجهة المرض وإعادة صياغة الخوف منه.