كشفت أوزليم إسمرغول، حبيبة الفنان التركي سرحات كيليتش، تفاصيل مؤثرة عن الساعات الأخيرة قبل وفاته، موضحة أنه كان يعاني من آلام شديدة بسبب انزلاق غضروفي في الرقبة، بالتزامن مع مشاركته في مسلسل «المنظمة».

وبحسب إفادتها، كان من المقرر أن يبدأ كيليتش تصوير أول مشاهده يوم 3 سبتمبر عند الساعة 11 صباحاً، لكنه تأخر عن التصوير لمدة 45 دقيقة. وعندما اتصلت به للاطمئنان عليه، أخبرها بأنه يشعر بتعب شديد وآلام قوية في رقبته، رغم تناوله الأدوية، مؤكداً أنه سيبلغ مدير أعماله بعذره الطبي.

وأضافت أوزليم أنها عاودت الاتصال به وانتقدت تأخره، إلا أنه أكد لها أن لديه عذراً طبياً وأن الأمر سيتم حله، قبل أن ينهي المكالمة.

وفي اليوم نفسه، قرابة الساعة الرابعة عصراً، اتصل بها كيليتش وهو يبكي، وأخبرها أن عذره لم يُقبل وأنه تم استبعاده من مسلسل «المنظمة». وقالت إنه كان في حالة نفسية سيئة للغاية، كما أن آلامه الجسدية لم تتوقف رغم تناوله الأدوية، وطلب منها ألا يزوره أحد بسبب ضيقه الشديد.

وأوضحت أوزليم أنها حاولت دعمه عبر الاتصالات والرسائل، لكنه لم يكن يستجيب لها بسبب حزنه، قبل أن يغلق هاتفه تماماً. ومع استمرار قلقها عليه، قررت الذهاب إلى منزله للاطمئنان عليه.

وعند وصولها، وجدته جالساً على الأريكة ويداه على صدره، فظنت في البداية أنه نائم. لكنها عندما أمسكت بيديه وجدتهما باردتين كالجليد، لتدرك أن هناك أمراً خطيراً قد حدث.

وأضافت أنها اتصلت بأخته أولاً لإبلاغها بما وجدته، ثم سارعت إلى الاتصال بخدمات الطوارئ 112، إلا أن المساعدة وصلت لتؤكد أن الفنان كان قد فارق الحياة.

وبحسب الإفادة المتداولة، جاءت هذه الأحداث في يوم واحد، بعد ساعات فقط من إبلاغ كيليتش باستبعاده من العمل، في وقت كان يعاني فيه أيضاً من آلام صحية شديدة.