يستعد النجم البريطاني روبرت باتينسون لخوض تجربة سينمائية مختلفة من خلال فيلم Primetime، الذي يجسّد فيه شخصية الصحفي التلفزيوني كريس هانسن، خلال مرحلة مثيرة للجدل من مسيرته المهنية.
وتدور أحداث الفيلم في عام 2006، بالتزامن مع صعود برنامج هانسن "للقبض على مفترس" وتحوله إلى ظاهرة تلفزيونية، مسلطًا الضوء على طموحه المهني والصراعات الأخلاقية التي رافقت تحقيقاته الاستقصائية.
وظهر باتينسون في الإعلان الرسمي للفيلم بتحول شكلي لافت، ليقترب من مظهر هانسن في تلك الفترة، فيما يشارك جيف زوكر، الرئيس السابق لـ"إن بي سي يونيفرسال"، مجسدًا شخصيته الحقيقية.
ويتناول الفيلم أيضًا الجدل الذي أحاط بعملية في ولاية تكساس عام 2006، وانتهت بوفاة بيل كونرادت، المدعي العام المساعد في مقاطعة روكوال، بعد أن أطلق النار على نفسه خلال محاولة الشرطة تنفيذ مذكرة تفتيش بحقه. وأعقبت الحادثة دعوى قضائية ضد برنامج "داتلاين" وشبكة "إن بي سي"، انتهت بتسوية خارج المحكمة عام 2008.
وكان برنامج "للقبض على مفترس" قد عُرض ضمن "داتلاين إن بي سي" بين عامي 2004 و2007، واعتمد على تحقيقات سرية لكشف بالغين يُشتبه في محاولتهم استدراج قاصرين عبر الإنترنت، قبل أن يواصل هانسن لاحقًا هذا النوع من التحقيقات عبر التلفزيون والمنصات الرقمية.
ولا يقدم Primetime سيرة تقليدية لهانسن، بل يستند إلى إحدى أكثر مراحل مسيرته إثارة للجدل، في محاولة لطرح تساؤلات حول حدود الصحافة الاستقصائية والعلاقة بين الإعلام والترفيه. ويستند الفيلم إلى أحداث حقيقية ومقال نشره لوك ديتريش في مجلة "إسكواير" عام 2007.