شهدت قضية النجم الأميركي شون ديدي تطورًا جديدًا، بعدما كشفت سجلات مكتب السجون الفيدرالي عن تقديم موعد الإفراج المتوقع عنه إلى 5 فبراير/شباط 2028، من دون توضيح رسمي لسبب التعديل الأخير.
وكان موعد الإفراج قد شهد عدة تغييرات، إذ حُدد أولًا في يونيو/حزيران 2028، ثم تقدم إلى أبريل، قبل أن يتغير لاحقًا إلى 23 شباط/فبراير ثم 24 كانون الثاني/يناير، ليُعاد تأجيله إلى 20 شباط/فبراير بسبب شجار مع أحد السجناء، قبل أن يتقدم مجددًا إلى الموعد الحالي.
ولا يُعد تاريخ الإفراج نهائيًا، إذ يمكن أن يتغير وفقًا لعوامل بينها حسن السلوك، واحتساب فترة التوقيف السابقة، والمشاركة في برامج إعادة التأهيل.
ويقضي ديدي حكمًا بالسجن 50 شهرًا بعد إدانته بتهمتين تتعلقان بنقل أشخاص بغرض الاتجار بالبشر، عقب توقيفه في سبتمبر/أيلول 2024. كما يواجه أكثر من 70 دعوى مدنية في عدد من الولايات الأمريكية تتعلق باتهامات بسوء السلوك والاعتداء الجنسي، وهي اتهامات ينفيها بالكامل.
وفي محاكمته، برأته هيئة المحلفين من أخطر التهم، وهما الابتزاز والاتجار الجنسي، فيما أصر على براءته من اتهامات سوء السلوك الجنسي، مع إبدائه الندم على وقائع عنف منزلي سابقة بحق شريكاته، ومن بينهن كاسي فينتورا.