يستعد الممثل البريطاني روبرت غرينت للعودة إلى شخصية رون ويزلي التي جسدها منذ طفولته، لكن هذه المرة عبر المسرح، من خلال مشاركته في عرض Harry Potter and the Cursed Child على مسرح برودواي، بدءًا من 2 فبراير/شباط 2027.

وأعلن غرينت عودته في 26 أغسطس/آب، معربًا عن حماسه لارتداء عباءة رون مجددًا في نيويورك. وأوضح أن الشخصية ظلت جزءًا أساسيًا من حياته، وأن تجسيدها في مرحلة عمرية مختلفة يمنحه إحساسًا باكتمال الدائرة، خصوصًا أنه ورون أصبحا أباً.

وتدور أحداث المسرحية بعد سنوات من وقائع سلسلة الأفلام، مع تركيزها على أبناء هاري بوتر ورون ويزلي وهيرميون غرينجر. وكان غرينت قد شاهد العرض بعد انطلاقه عام 2016، وأبدى إعجابه به ورغبته في العودة إلى عالم هاري بوتر.

وستمنح المشاركة غرينت فرصة لتقديم رون في مرحلة أكثر نضجًا، بعيدًا عن صورة الصبي التي عرفها الجمهور في الأفلام. وتأتي عودته بعد مشاركة زميله السابق توم فيلتون، الذي جسد النسخة الأكبر سنًا من دراكو مالفوي في المسرحية منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2025، على أن يغادر العرض في يناير/كانون الثاني 2027.

وأكد غرينت في تصريحات سابقة أن ارتباطه الدائم برون لا يزعجه، بل يشعره بالفخر، مشيرًا إلى استمرار مكانة عالم هاري بوتر لدى جيله والأجيال الجديدة، ما يجعل عودته إلى الشخصية محطة مميزة في مسيرته.