أنهى الأمير هاري ارتباطه الرسمي بمؤسسة "أفريكان باركس" بعد نحو 10 سنوات من العمل معها، بالتزامن مع استمرار الجدل حول اتهامات بانتهاكات حقوقية تورط فيها حراس تابعون لها في محميات أفريقية.
وأعلنت المؤسسة في 19 أغسطس/آب الجاري تغييرات في مجلس إدارتها، مؤكدة انتهاء فترة هاري، الذي بدأ تعاونه معها عام 2016 من خلال مشروع لنقل الأفيال في ملاوي، قبل توليه رئاسة المنظمة عام 2017، ثم انتقاله إلى مجلس إدارتها عام 2023.
وأعربت "أفريكان باركس" عن تقديرها لدوره في دعم حماية الحياة البرية والتنوع البيولوجي، فيما أكد متحدث باسم هاري أنه «فخور» بفترة عمله معها، مشددًا على استمرار التزامه بالحفاظ على البيئة في أفريقيا.
ويأتي خروجه في ظل تداعيات تقارير تحدثت عن تعرض أفراد من شعب «باكا» الأصلي لاعتداءات جسدية وجنسية وترهيب على يد حراس في متنزه أودزالا-كوكوا بجمهورية الكونغو، إضافة إلى منع السكان من الوصول إلى مناطق يعتمدون عليها للصيد وجمع الغذاء والعلاج.
وأجرت المؤسسة مراجعة مستقلة انتهت إلى الإقرار بوقوع انتهاكات، وبأن إجراءات الحماية والرقابة لم تكن كافية، خصوصًا خلال السنوات الأولى لإدارتها للمتنزه، بينما لم تُنشر نتائج المراجعة كاملة. وأكدت المنظمة تنفيذ خطة لتعزيز الحماية والحوكمة، مشيرة إلى أن مغادرة هاري تأتي ضمن عملية أوسع لتجديد مجلس الإدارة.



























