في تطور جديد يعيد أزمة مسابقات الجمال العالمية إلى الواجهة، تصاعد الخلاف بين ملكة جمال الكون لعام 2025 المكسيكية فاطمة بوش، ورئيس مسابقة "ملكة جمال غراند الدولية" ورجل الأعمال التايلاندي ناوات إيتساراغريسل، ليتجاوز حدود التصريحات المتبادلة ويدخل في مسار قانوني، مع تلويح بإمكانية إصدار مذكرة توقيف بحق بوش.
وفي أحدث فصول الأزمة، نشر ناوات إيتساراغريسل عبر خاصية "الستوري" صوراً لوثيقة منسوبة إلى الشرطة الوطنية التايلاندية، زاعماً أن الإجراءات القانونية لتوقيف فاطمة بوش باتت قيد التنفيذ.
وبحسب ما ظهر في الوثيقة التي نشرها، فإن بوش تواجه إجراءات مرتبطة بقضية تتضمن اتهامات بالتشهير وتوجيه ادعاءات كاذبة ونشر معلومات مضللة، فيما أكد ناوات أن الملف يستند إلى أدلة وصفها بالقاطعة.
من جهتها، ردّت فاطمة بوش برسالة عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أكدت فيها تمسكها بموقفها ورفضها لأي محاولات لترهيبها أو إسكاتها، معربة عن أملها في ألا تضطر أي امرأة إلى خوض تجربة مماثلة.
وقالت بوش "اليوم حان دوري لأروي هذه القصة، أتمنى ألا تُضطر أي امرأة إلى المرور بهذا غداً"، معتبرة أن تعرض المرأة للترهيب لمجرد رفع صوتها ووضع حدود والمطالبة بالمعاملة بكرامة واحترام أمر مقلق.
وأضافت :"لا أندم على دفاعي عن نفسي في ذلك اليوم"، مشيرة إلى أن تداعيات الواقعة لا تزال مستمرة بعد مرور أشهر، ومشددة على أن الدفاع عن الكرامة لا ينبغي أن يكون سبباً للخوف أو التراجع.
وختمت بوش رسالتها بنبرة حاسمة، مؤكدة أن ما جرى كان موثقاً وشاهده الجمهور، وقالت :"لقد رأى العالم أجمع ما حدث في ذلك اليوم. كل شيء موثق. لا مزيد من الكلام".