واصل فيلم "المحقق كونان: الملاك الساقط على الطريق السريع" نجاحه في دور السينما اليابانية، محققاً 220 مليون ين، أي نحو 1.

38 مليون دولار، خلال عطلة نهاية الأسبوع بين 29 و31 مايو/أيار 2026، مع بيع 144 ألف تذكرة، وفق "Oricon News".

ورغم تراجع إيراداته بنسبة 20.5% مقارنة بالأسبوع السابق، رفع الفيلم حصيلته بعد 52 يوماً من العرض إلى 12.76 مليار ين، أي نحو 79.93 مليون دولار، من خلال 8.65 مليون تذكرة، متجاوزاً بذلك إيرادات فيلم "Star Wars: Episode I – The Phantom Menace" البالغة 12.71 مليار ين، ليحتل المركز الـ33 بين أعلى الأفلام تحقيقاً للإيرادات في تاريخ السينما اليابانية.

ويُعد الفيلم العمل السينمائي الـ29 في سلسلة "المحقق كونان"، ويتابع مغامرة جديدة لكونان إيدوغاوا وسط ألغاز وجرائم ترتبط بالدراجات النارية والتكنولوجيا الحديثة. وتنطلق الأحداث من ظهور راكب دراجة مجهول، قبل أن تتصاعد المطاردات والتحقيقات في يوكوهاما، وصولاً إلى مؤامرة تتعلق بالمركبات ذاتية القيادة وتقنيات البيانات الضخمة.

ورغم أجواء التشويق والحركة، واجه الفيلم بعض الانتقادات، إذ رأت صحيفة "The Guardian" أن السرد يكشف أحياناً تفاصيل التحقيق بعد وقوع الأحداث، ما يضعف عنصر المفاجأة، كما أشارت إلى أن بعض الشخصيات المساندة، ومنها الشرطية تشيهايا، لم تحصل على مساحة درامية كافية. في المقابل، نال الجانب البصري ومشاهد المطاردات إشادة بفضل إخراج تاكاهيرو هاسوي والإيقاع السريع للعمل.

وأعاد الفيلم أيضاً شخصية كونان إلى دائرة اهتمام الجمهور، بالتزامن مع استعادة متابعي السلسلة ذكرياتهم مع المسلسل الذي ارتبط لدى كثيرين بمرحلة الطفولة.

ويُعد "المحقق كونان" من أشهر أعمال الأنمي والمانغا اليابانية، وقد بدأ نشر المانغا عام 1994 بقلم غوشو أوياما، قبل تحويلها إلى مسلسل أنمي عام 1996. وتدور القصة حول المحقق الشاب شينيتشي كودو، الذي يتعرض لهجوم من «المنظمة السوداء» ويتناول عقاراً يؤدي إلى تقلص جسده، فيتخذ اسم كونان إيدوغاوا ويواصل حل الجرائم سراً، بالتوازي مع سعيه لكشف المنظمة والعثور على علاج يعيده إلى طبيعته.

واستمر نجاح السلسلة لأكثر من ثلاثة عقود، لتتوسع من المانغا والأنمي إلى الأفلام والألعاب والروايات والمعارض وغيرها، فيما استوحى أوياما اسم الشخصية من الكاتب البريطاني آرثر كونان دويل، مبتكر شيرلوك هولمز.