دخل الأمير ويليام، أمير ويلز، دائرة أصحاب الثروات المليارية، بعدما قدرت تقارير حديثة قيمة الأصول المرتبطة به بنحو 1.
6 مليار دولار، ما أثار اهتماماً واسعاً بمصدر هذه الثروة وكيف تفوقت، وفق بعض التقديرات، على ثروة والده الملك تشارلز الثالث.
ولا تعود هذه القيمة إلى أموال نقدية أو استثمارات شخصية يملكها ويليام بشكل مباشر، بل يرتبط الجزء الأكبر منها بـدوقية كورنوال، وهي مجموعة ضخمة من الأراضي والعقارات والأصول تعود إلى عام 1337، وقد أنشئت لتوفير دخل لوريث العرش البريطاني.
وأصبح ويليام المستفيد من الدوقية بعد أن أصبح أميراً لويلز عام 2022، عقب اعتلاء والده العرش. وتضم الدوقية آلاف الهكتارات من الأراضي، إلى جانب عقارات سكنية وتجارية وممتلكات زراعية، وتوفر دخلاً سنوياً كبيراً لأمير ويلز.
لكن المفاجأة أن دوقية كورنوال لا تُعامل كملكية شخصية عادية؛ إذ لا يستطيع ويليام ببساطة بيع أصولها وتحويل قيمتها إلى ثروة نقدية خاصة به. وتشير تقارير إلى وجود خطط لبيع جزء من ممتلكاتها وإعادة استثمار العائدات في مجالات من بينها البيئة والإسكان والتوظيف.
أما الملك تشارلز، فتختلف تقديرات ثروته الشخصية بشكل كبير بحسب الجهة التي تحسبها. فقد قدرتها بعض المصادر بمئات ملايين الجنيهات، فيما قدمت تقديرات أخرى أرقاماً أعلى بكثير عند احتساب العقارات والمجوهرات والأعمال الفنية والسيارات والاستثمارات.
وتبقى المقارنة بين الأب والابن غير دقيقة تماماً، خصوصاً أن الرقم الضخم المرتبط بويليام يعتمد بدرجة كبيرة على قيمة الأصول التابعة لدوقية كورنوال، وليس على ثروة شخصية تقليدية يمكنه التصرف فيها بحرية.
وبالتالي، فإن وصف الأمير ويليام بأنه "ملياردير" يعكس القيمة الهائلة للأصول التي أصبح مستفيداً منها بصفته وريث العرش، أكثر مما يعني امتلاكه مليار دولار في حساباته الخاصة.




























