يقدم فيلم الإثارة "نهاية شارع أوك" للمخرج الأميركي ديفيد روبرت ميتشل تجربة تجمع بين المغامرة والكوميديا والجدية، مستعيدًا أجواء أفلام الماضي دون الوقوع في فخ الحنين المكرر، بحسب صحيفة "إندبندنت" البريطانية.
وتدور أحداث الفيلم عام 1982، داخل حي أميركي هادئ تعيش فيه عائلة مكونة من دينيس (آن هاثاواي) وغريغ (إيوان ماكغريغور) وطفليهما أودري وبراين، إلى جانب كلبهم "ستاربَك". وفجأة، ينتقل الحي بأكمله، بمنازله ومقتنياته، إلى عصر ما قبل التاريخ بسبب "حدث معين" ضمن أحداث الفيلم.
وبينما يواجه الزوجان أزمة أسرية وطلاقًا وشيكًا، تتحول مشكلاتهما إلى أمر ثانوي مع ظهور ديناصورات "كوليوفيزيس" التي تقتحم الحي وتعبث بممتلكاته، قبل أن تتصاعد الأحداث مع ظهور تهديدات أكثر خطورة.
ورغم اعتماده على فكرة مألوفة تتمثل في تحول حياة عائلة هادئة إلى فوضى، ينجح ميتشل في تقديمها بأسلوب متجدد يمزج الكوميديا السوداء بالعاطفة والعنف، مع مشاهد صادمة ومؤثرة في الوقت نفسه.
كما يستحضر الفيلم روح أعمال شركة "أمبلن" التي ارتبطت بأفلام ستيفن سبيلبرغ، مثل "حديقة الديناصورات" و"E.T." و"أرواح شريرة"، لكنه يتجنب أن يكون مجرد نسخة جديدة من أعمال سابقة، بفضل تفاصيله البصرية والدرامية المميزة.
وتبرز آن هاثاواي بأداء قوي يمنح شخصية ربة المنزل المحبطة عمقًا إنسانيًا، فيما تضيف مشاهد الديناصورات، وتقنيات التصوير، والإيقاع السريع للحركة مزيدًا من التشويق.
وبفضل هذا المزيج بين الخيال والفكاهة والرعب والعاطفة، يبدو "نهاية شارع أوك" عملًا أصليًا لا يكتفي بإعادة تقديم أفكار قديمة، ما يجعله، وفق التقييم الوارد في المصدر، من أبرز أفلام صيف 2026.


























