ظهرت النجمة العالمية جينا أورتيغا بإطلالة لفتت الأنظار خلال أحدث جلسة تصوير ومقابلة لها مع مجلة "إسكواير"، إلا أن ملامحها النحيلة بشكل واضح دفعت جمهورها إلى التعبير عن قلقه، وسط تساؤلات متزايدة حول صحتها.

وتداول متابعون صور أورتيغا على نطاق واسع، مركزين على التغيير الملحوظ في مظهرها، فيما عبّر بعضهم عن مخاوفهم من فقدانها المزيد من الوزن، مطالبين بعدم تجاهل ما وصفوه بـ"النحافة المقلقة".

ورغم انتشار التكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي، لا توجد معلومات مؤكدة تشير إلى معاناة أورتيغا من مرض أو اضطراب في الأكل، كما أنها لم تعلن عن أي مشكلة صحية مرتبطة بوزنها، ما يجعل ما يُتداول في هذا السياق مجرد تكهنات من الجمهور.
في المقابل، أعادت المقابلة الأخيرة مع "إسكواير" إلى الواجهة تصريحات سابقة لجينا أورتيغا عن طبيعة تعاملها مع العمل منذ طفولتها، إذ كشفت أنها كانت شديدة الحرص على عدم التسبب بأي تعطيل أثناء التصوير.

وقالت الممثلة إنها كانت في طفولتها تمضي يوم التصوير بأكمله من دون أن تطلب الطعام أو الماء، لأنها لم تكن تريد أن تعيق عمل أي شخص في موقع التصوير.

وأوضحت أن تركيزها الشديد على العمل جعلها تهمل احتياجاتها الشخصية أحيانًا، معتبرة أن عدم اهتمامها بنفسها بالشكل الكافي ربما كان أحد أخطائها في تلك المرحلة.

وتحدثت أورتيغا كذلك عن بداياتها الفنية، مشيرة إلى أنها اختارت التمثيل منذ أن كانت في السابعة من عمرها، وأن إصرارها على تحقيق حلمها دفعها إلى الاستمرار في المجال حتى وصلت إلى النجومية، خصوصًا بعد النجاح الكبير الذي حققته بشخصية وينزداي آدامز.

ومع تصاعد التعليقات حول مظهرها، يبقى الحديث عن حالتها الصحية دون تأكيد رسمي، فيما يواصل الجمهور التعبير عن قلقه بعد ظهورها الأخير.