عاش الممثل الأميركي بوبي دريسكول رحلة صعود وهبوط قاسية تعكس الوجه المظلم لصناعة السينما في هوليوود.
بعد أن كان الطفل المعجزة والأبرز لدى ستوديوهات "ديزني" في أربعينيات القرن الماضي، وحصل على جائزة الأوسكار للشباب عن فيلمه The Window (1949)، بالإضافة إلى أداء صوت وشخصية "بيتر بان" الكرتونية الشهيرة، تغيرت حياته بشكل درامي مع بلوغه سن المراهقة.
بمجرد ظهور حب الشباب على وجهه وتغير نبرة صوته، فسخت ستوديوهات ديزني عقدها معه بشكل مفاجئ، وأدى هذا الاستبعاد السريع إلى دخوله في حالة إحباط شديدة وعزلة عن الوسط الفني، ليقع في إدمان المخدرات وتتدهور حياته المادية.
وفي عام 1968، عثر أطفال يلعبون في مبنى مهجور بمدينة نيويورك على جثته وهو في الـ 31 من عمره، وتم دفنه في مقبرة للفقراء والمجهولين لعدم وجود أي أوراق ثبوتية معه، ولم تتكشف هويته للجمهور إلا بعد مرور عام كامل على وفاته.

























