في ظل الجدل المتواصل حول استخدام الذكاء الاصطناعي في السينما، يرى النجم الأميركي براد بيت أن هذه التقنية قد تسهم في إنقاذ الأفلام متوسطة الميزانية، التي تتراوح تكلفتها بين 40 و90 مليون دولار، من خلال خفض نفقات المؤثرات البصرية المعقدة.

وقال بيت، في مقابلة مع مجلة Esquire، إن هوليوود تشهد مقاومة وانقساماً بشأن الذكاء الاصطناعي، لكنه يعتقد أن استخدامه كأداة مساعدة قد يتيح لشركات الإنتاج إعادة إحياء فئة الأفلام المتوسطة التي تراجعت لصالح أفلام الـBlockbuster الضخمة والإنتاجات المستقلة منخفضة التكلفة.

وفي ما يتعلق بإمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي لإعادة إنتاج أدائه ومحاكاة مشاعره، أبدى بيت تحفظه، مؤكداً أن النتيجة ستعتمد على من يوجه التقنية والقصة، وأن النسخة الناتجة لن تعكس بالضرورة خياراته الفنية أو ما كان سيكتشفه بنفسه أثناء التصوير.

ورغم إقراره بالتطور الكبير الذي تشهده السينما بفضل التكنولوجيا، شدد بيت على أنها لن تحل محل الروح البشرية، مؤكداً أن الصوت البشري الحقيقي يظل مختلفاً.

كما تطرق خلال المقابلة إلى الفيديو المزيف الذي جمعه بتوم كروز في مشهد عراك مولد بالذكاء الاصطناعي عبر تطبيق Seedance 2.0 وانتشر مطلع 2026. وكشف بيت أنه يخضع للمسح الرقمي لجسده منذ نحو 20 عاماً لأغراض الخدع السينمائية، مشيراً إلى أنه يشترط في عقوده امتلاك هذه النسخ الرقمية وتدميرها فوراً، بسبب حذره منها.