أثار ظهور الرئيس الأميركي دونالد ترامب في لاس فيغاس جدلًا جديدًا حول شعره، بعدما بدا أكثر كثافة ولمعانًا مقارنة بصور التُقطت له قبل أيام، ما دفع متابعين للتساؤل عما إذا كان الأمر مرتبطًا بطريقة التصفيف أو الإضاءة أو استخدام شعر مستعار.
وخلال فعالية في منتجع وكازينو "ريد روك"، لفت شعر ترامب الذهبي والكثيف انتباه مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تداولوا صورًا سابقة له للمقارنة. كما تساءل الصحفي آرون روبار عن سبب التغير الملحوظ في كثافة الشعر خلال فترة قصيرة.
ورد البيت الأبيض على التساؤلات، إذ قالت المتحدثة كارولاين ليفيت إن "الإضاءة تصنع كل شيء"، في إشارة إلى إضاءة الصمامات الباعثة للضوء في موقع الفعالية.
وتعود التساؤلات حول شعر ترامب إلى سنوات طويلة، إذ اشتهرت تسريحته التي تعتمد على تمشيط الشعر إلى الأمام ثم سحبه إلى الخلف وتثبيته. وذكر كاتب سيرته هاري هيرت الثالث أنه خضع عام 1989 لعملية لتقليل فروة الرأس لمعالجة منطقة الصلع.
وكان ترامب قد أكد في تصريحات سابقة أن شعره حقيقي، موضحًا أنه يستخدم مثبت الشعر بعد تمشيطه وهو مبلل، وأن تصفيفه يستغرق نحو 20 دقيقة بعد الاستحمام. كما وصف هذه التسريحة بأنها جزء من علامته التجارية.
وأفادت تقارير خلال ولايته الرئاسية الأولى بأن طبيبين تابعين له قالا إنه كان يتناول دواءً لعلاج تساقط الشعر.




























