في لحظات تحولت فيها رحلة ريفية هادئة إلى مشهد مرعب، وجدت النجمة البريطانية ميني درايفر نفسها وسط حادث سير عنيف في فرنسا، لتخرج منه بإصابة في الرقبة وصدمة نفسية، لكنها على قيد الحياة.
وكشفت درايفر عن تفاصيل الحادث عبر فيديو شاركته مع متابعيها على موقع التواصل الاجتماعي، ظهرت فيه مستلقية على سرير وتضع دعامة للرقبة، مؤكدة أن الحادث وقع قبل أيام أثناء وجودها في منطقة ريفية وسط فرنسا برفقة صديقها بن.
وأوضحت الممثلة أن سيارة أخرى كانت تعبر أحد التقاطعات بسرعة ولم تتوقف، ما أدى إلى اصطدام قوي بسيارتهما من الجانب، مشددة على أن الحادث لم يكن نتيجة خطأ ارتكبته هي أو صديقها.
وصفت درايفر الحادث بأنه "سيئ جدًا"، كاشفة أن الخروج من السيارة لم يكن سهلًا بعد الاصطدام، إذ اضطرت هي وصديقها إلى الزحف للخروج منها بدلًا من المشي.
ورغم إصابتها بالتواء في الرقبة، أكدت النجمة أنها بخير جسديًا، لكنها لا تزال تعاني من آثار الصدمة النفسية، وقالت إنها تمر بلحظات من البكاء والتأثر، مع ثقتها بأنها ستتعافى.
ولم تخفِ درايفر امتنانها للسيارة التي كانت تستقلها، إذ اعتبرت أن أنظمة السلامة فيها ساهمت بشكل كبير في نجاتها، خصوصًا بعد الأضرار البالغة التي لحقت بها جراء الاصطدام.
وأشادت بشكل خاص بنظام الوسائد الهوائية المحيطية، معتبرة أن السيارة كانت سببًا رئيسيًا في بقائها على قيد الحياة، قبل أن تمزح مع متابعيها بأنها لا تحاول تحويل حديثها إلى إعلان تجاري.
وفي ختام رسالتها، شاركت ميني صورًا للسيارة بعد تحطمها، إلى جانب صورة جمعتها بصديقها عقب خروجهما من المستشفى، في مشهد عكس حجم الحادث وقوة الاصطدام.
وأكدت النجمة أن التجربة جعلتها أكثر تقديرًا للحياة وللأشخاص المحيطين بها، مشيرة إلى امتنانها لوجود عائلتها وأشخاص يحبونها إلى جانبها.
وتُعد ميني درايفر من أبرز نجمات السينما والتلفزيون، واشتهرت بأدوارها في أفلام ومسلسلات عدة، من بينها "Good Will Hunting" و"Emily in Paris".