كشفت النجمة العالمية بريتني سبيرز عن تجربة مؤلمة عاشتها بعد خضوعها لحقن البوتوكس، بعدما تسبب الإجراء في تدلي جفن عينها اليسرى لنحو أربعة أسابيع نتيجة حقن كمية كبيرة من المادة.
وروت بريتني تفاصيل ما حدث في مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي، محذرة متابعيها، ولا سيما النساء، من المخاطر المحتملة للبوتوكس، ومؤكدة أن عينها بدأت تعود إلى طبيعتها. كما دعت إلى توخي الحذر عند اختيار الأطباء ومقدمي هذه الإجراءات، مشددة على ضرورة الحفاظ على سلامة الجسم واتخاذ القرار بعناية.
وتزامن حديثها عن تجربتها مع البوتوكس مع اعترافها بمراجعة تجربتها كأم، بعدما أخبرها أحد أبنائها بأنه لا يؤمن بوجود الله وأن نظرته إلى الحياة تقوم على العلم. وأشارت سبيرز إلى أن هذا الموقف دفعها للتفكير في أخطائها السابقة، في ظل إيمانها الديني والروحي، مقدمة اعتذارًا لابنيها وللناس عن أخطائها في الماضي.
كما استحضرت ذكريات من طفولتها، موضحة أنها اكتشفت قبل نحو خمس سنوات أن والديها، جيمي ولين سبيرز، كانا يصطحبانها إلى الشاطئ من دون علمها، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا لديها وجعلها تتساءل عن سبب استبعادها من تلك الرحلات.
وتحدثت كذلك عن القيود التي فرضها والدها عليها، ومنها منعها من لقاء بعض أصدقائها أو ارتياد مطاعم معينة، مشيرة إلى واقعة غضبه بعد انتشار صور لها مع إحدى صديقاتها أثناء تناول البرغر.
واختتمت سبيرز حديثها بالتعبير عن شعورها بأنها لم تحصل على فرصة كافية لتكون على طبيعتها، مدعيةً أنها تعرضت لـ"غسل دماغ" حرمها من أن تكون "بريتني الحقيقية".

























