بعد قيادته المنتخب الإسباني للتتويج بكأس العالم 2026، وفوزه بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في البطولة، أصبح رودريغو هيرنانديز "رودري" أحد أبرز نجوم سوق الانتقالات الصيفية. لكن المفاجأة تمثلت في تحوّل وجهته المحتملة من ريال مدريد إلى برشلونة، في قرار لم تحسمه الجوانب الفنية وحدها، بل لعبت فيه الاعتبارات العائلية دوراً مؤثراً.

برشلونة يقترب من ضم رودري

رغم التقارير التي ربطت رودري بريال مدريد حتى عام 2029، كشفت المستجدات أن اللاعب أوقف المفاوضات مع النادي الملكي، وفتح الباب أمام برشلونة للتفاوض مع مانشستر سيتي.

ويعود ذلك إلى انسجام أسلوبه مع أفكار المدرب هانسي فليك، وحاجة برشلونة إلى لاعب ارتكاز بعد إصابة فرينكي دي يونغ، إلى جانب تشجيع زملائه في المنتخب الإسباني، منهم لامين يامال وبيدري وغافي، على الانضمام إلى الفريق.

بدوره، لا يمانع مانشستر سيتي بيع اللاعب خلال الصيف الحالي مقابل مبلغ يتراوح بين 50 و75 مليون يورو، خاصة مع اقتراب نهاية عقده. ويواصل رودري حالياً التعافي من جراحة في الظهر، ما سيؤخر عودته إلى الملاعب مع بداية الموسم.

لورا إيغليسياس... شريكة القرار

بعيداً عن المستطيل الأخضر، تلعب لورا إيغليسياس، شريكة حياة رودري منذ عام 2016، دوراً مهماً في هذه المرحلة. لورا طبيبة تتخصص في الجراحة، وتفضّل الابتعاد عن الأضواء ووسائل التواصل الاجتماعي.

تعرّف الثنائي إلى بعضهما في الجامعة، واستمرت علاقتهما رغم سنوات البعد بعد انتقال رودري إلى إنجلترا عام 2019، حيث بقيت لورا في إسبانيا لاستكمال دراستها. ورغم انشغالها، حرصت على دعمه في أهم محطات مسيرته، وكان أبرزها حضورهما معاً حفل الكرة الذهبية واحتفالهما بالتتويج بكأس العالم.

الاستقرار العائلي وراء العودة

وتشير مصادر مقربة إلى أن رغبة رودري في العودة إلى إسبانيا لا ترتبط فقط بالمشروع الرياضي، بل أيضاً برغبته مع لورا في إنهاء سنوات الغربة والاستقرار بالقرب من العائلة بعد تحقيق معظم الألقاب مع مانشستر سيتي.

الأسئلة الشائعة

لماذا يقترب رودري من برشلونة؟

لأن أسلوب لعبه يتناسب مع مشروع هانسي فليك، إضافة إلى حاجة برشلونة إلى لاعب في مركزه، وتشجيع زملائه في المنتخب، فضلاً عن استعداد مانشستر سيتي لبيعه.

من هي لورا إيغليسياس؟

هي طبيبة إسبانية وشريكة حياة رودري منذ عام 2016، وتُعرف بابتعادها عن الإعلام، ويُعتقد أن رغبة الثنائي في الاستقرار كانت من أبرز أسباب العودة إلى إسبانيا.