كشفت النجمة الأمريكية آن هاثاواي عن تجربة وصفتها بأنها كانت غير مريحة خلال بدايات مسيرتها الفنية، موضحة أنها خضعت لاختبار أداء في أوائل العقد الأول من الألفية تضمن تقبيل 10 ممثلين مختلفين في يوم واحد، وذلك لقياس "الانسجام" بينهم وبينها أمام الكاميرا.
وفي مقابلة مع مجلة V Magazine، قالت هاثاواي إن القائمين على الاختبار أخبروها حينها: "لدينا 10 رجال سيحضرون اليوم، وقد وقع عليك الاختيار. أليست متحمسة لتقبيلهم جميعًا؟"
وأضافت أنها لم تشعر بأي حماس تجاه الأمر، بل وجدت الطلب "مقززًا"، حتى إنها تساءلت في البداية إن كان هناك خطب ما في شعورها الرافض لهذا النوع من الاختبارات.
وأوضحت هاثاواي أنها، بحكم صغر سنها في ذلك الوقت وخوفها من أن تُصنف كممثلة "صعبة المراس" أو أن يؤثر رفضها على مستقبلها المهني، تظاهرت بالحماس وأكملت الاختبار رغم شعورها بعدم الارتياح.
وأكدت الممثلة أنها لم تكشف عن اسم الفيلم المعني، مشيرة إلى أن هذه الممارسات كانت تُعد آنذاك جزءًا من المعايير السائدة في هوليوود، رغم أنها تراها اليوم ممارسة غير مناسبة.
وفي المقابل، أثارت تصريحات هاثاواي نقاشًا بين مستخدمي منصة "ريديت"، حيث اعتبر كثيرون أن اختبارات الانسجام التي تتضمن مشاهد التقبيل المكثفة أصبحت من الممارسات القديمة والمتجاوزة، فيما رأى آخرون أن بعض الاختبارات الجسدية المحدودة قد تظل ضرورية لتقييم مدى التوافق بين الممثلين على الشاشة.





















