أثارت عارضة الأزياء العالمية جورجينا رودريغيز تفاعلًا واسعًا بعدما قررت الرد على الانتقادات التي طالت مظهرها خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة أنها لن تسمح لتعليقات الآخرين بأن تحدد نظرتها إلى نفسها، فيما كان دعم شريكها كريستيانو رونالدو من أبرز ما لفت الأنظار، إلى جانب تفاعل أنتونيلا روكوزو زوجة ليونيل ميسي مع رسالتها.

ونشرت جورجينا عبر حسابها في موقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الصور، بينها لقطات بملابس السباحة، وأرفقتها برسالة مطولة تحدثت فيها عن التغيرات الطبيعية التي يمر بها جسد المرأة، مؤكدة أن هذه التغيرات دليل على الحياة والصحة، وليست سببًا للانتقاد.

وأوضحت أنها، بصفتها أمًا لستة أطفال، تحرص على تربية بناتها على أن قيمة الإنسان لا ترتبط بالوزن أو الشكل الخارجي، بل بما يحمله من أخلاق وإنجازات وثقة بالنفس.

كما كشفت عن حديث جمعها بكريستيانو رونالدو بعد تأثرها بوصف البعض لها بأنها "سمينة"، مؤكدة أنه سارع إلى طمأنتها، مشددًا على أن قيمتها لا تكمن في مظهرها، بل في شخصيتها، ودورها كأم، ونجاحها، وما تمثله لمن حولها، وهي الكلمات التي قالت إنها أعادت إليها ثقتها بنفسها.

ولم تكتفِ جورجينا بالرد على المنتقدين، بل وجهت انتقادًا لمعايير الجمال التي تفرضها مواقع التواصل الاجتماعي، متسائلة: من يحدد شكل الجسد المثالي؟ ولماذا يُختزل نجاح المرأة في مقاسها؟

وأكدت أن التزامها بممارسة الرياضة لا يهدف إلى مطاردة رقم معين على الميزان، وإنما للحفاظ على صحتها الجسدية والنفسية، معربة عن فخرها بجسدها بكل مراحله وتغيراته.

وحصد منشورها تفاعلًا واسعًا، إذ انهالت رسائل الدعم من الجمهور، كما سجلت أنتونيلا روكوزو، زوجة ليونيل ميسي، حضورها بين الداعمين، في خطوة لاقت اهتمامًا كبيرًا من المتابعين، الذين أشادوا برسالة جورجينا الداعية إلى تقبل الجسد ورفض التنمر.