وضعت كيت كاسيدي حداً للتكهنات التي انتشرت أخيراً بشأن إزالتها الوشوم المرتبطة بحبيبها الراحل، نجم فرقة "ون دايركشن" ليام باين، مؤكدة أن قرارها لا يعكس تخليها عن ذكراه كما اعتقد البعض.

وفي مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي، أوضحت كيت أن السبب الحقيقي وراء خضوعها لجلسات إزالة الوشوم بالليزر يعود إلى عدم رضاها عن تصميمها، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى أن تكون أكثر دقة ونعومة، إلا أن النتيجة جاءت مختلفة عما أرادت.

وأكدت أن الوشوم التي تحمل رموزاً خاصة بعلاقتها مع ليام، مثل الرقم الذي كان يمثل لهما معنى مميزاً، لا تزال تحمل قيمة عاطفية كبيرة بالنسبة لها، ولهذا تنوي إعادة رسمها من جديد لدى فنان متخصص، لكن بتصميم مختلف.

وشددت كيت على أن إزالة الوشوم لا تعني محو الذكريات أو تجاوز الحزن، بل هي مجرد خطوة تتعلق بالشكل الفني للرسومات، مؤكدة أن المعاني التي تمثلها ستبقى جزءاً من حياتها.

وكانت كيت قد تحدثت في أكثر من مناسبة عن تأثير رحيل ليام باين عليها، موضحة أن خسارته غيّرت حياتها بالكامل، وأنها لا تزال تجد صعوبة في خوض تجربة عاطفية جديدة، لأنها تقارن كل من تلتقيه به.

ويُذكر أن علاقة كيت كاسيدي وليام باين بدأت عام 2022، قبل أن تنتهي بشكل مأساوي بعد وفاة المغني البريطاني، في حادثة هزّت جمهوره حول العالم، لتواصل كيت منذ ذلك الحين مشاركة متابعيها تفاصيل رحلتها مع الحزن ومحاولة التأقلم مع غيابه.