كشفت روايات وكتب تناولت حياة الأميرة ديانا والملك تشارلز أن الخلافات بينهما بدأت منذ الأيام الأولى لزواجهما، وتحديدًا خلال شهر العسل، خلافًا للصورة المثالية التي ظهر بها الثنائي بعد الزفاف الملكي عام 1981.
فبعد الحفل الذي تابعه نحو 750 مليون شخص، أمضى الزوجان 12 يومًا على متن اليخت الملكي "بريتانيا" في البحر المتوسط، إلا أن اختلاف طباعهما كان واضحًا؛ إذ فضّل تشارلز العزلة والقراءة، بينما كانت ديانا تميل إلى الاختلاط بأفراد الطاقم.
وتصاعدت التوترات بعدما لاحظت ديانا احتفاظ تشارلز بأزرار أكمام وصور مرتبطة بكاميلا باركر بولز، وهو ما أكدت لاحقًا، في تسجيلات أُعدت لكتاب سيرتها الذاتية، أنه تسبب في خلافات حادة بينهما وأثر في حالتها النفسية.
وبحسب الكاتبة الملكية كاثرين ماير، فإن مؤشرات فشل العلاقة كانت حاضرة منذ البداية بسبب عدم معرفة كل طرف بشخصية الآخر وطبيعة الحياة التي تنتظرهما.
وانتهى الزواج بإعلان الانفصال عام 1992، ثم الطلاق رسميًا عام 1996، قبل وفاة ديانا في حادث سير عام 1997، فيما تزوج تشارلز من كاميلا عام 2005 بعد استمرار علاقتهما.