اضطر النجم العالمي جورج كلوني وزوجته المحامية أمل كلوني إلى إخلاء منزلهما في فرنسا برفقة توأمهما ألكسندر وإيلا، البالغين 9 سنوات، بسبب حرائق الغابات التي تجتاح مناطق واسعة من البلاد وأوروبا.
وتعيش العائلة في بلدة برينيول بمنطقة بروفانس ألب كوت دازور جنوب شرقي فرنسا، حيث امتدت الحرائق إلى مناطق عدة، ما دفع آلاف السكان إلى مغادرة منازلهم.
وأكد ممثل عن كلوني أن الزوجين وجّها رسالة إلى رئيس بلدية برينيول، أعربا فيها عن قلقهما على منزلهما وسكان البلدة، مؤكدين تمسكهما بالمجتمع المحلي واستعدادهما للمساهمة في إعادة بنائه، مهما كانت الأضرار.
وبحسب وكالة "أسوشيتد برس"، أصبحت مساحة الحرائق الخطيرة في فرنسا تعادل نحو أربعة أضعاف مساحة باريس، فيما تم إجلاء أكثر من 224 ألف شخص في منطقة جيروند، وآلاف آخرين في منطقة بروفانس ألب كوت دازور. كما تجاوز عدد الذين تم إجلاؤهم في إسبانيا 63 ألف شخص، بينما أسفرت الحرائق في اليونان عن وفاة اثنين من رجال الإطفاء.
وكان جورج كلوني قد تحدث سابقًا عن اختياره العيش مع عائلته في مزرعته الفرنسية، موضحًا أنه يريد لأطفاله حياة طبيعية بعيدًا عن أجواء هوليوود والمصورين، معتبرًا أن الحياة الريفية تمنحهما فرصة للعيش بعيدًا عن الشهرة والضغوط.

























