فتح النجم الأمريكي جون سينا باب الحديث عن واحدة من أكثر تجاربه الشخصية حساسية، كاشفًا أن زراعة الشعر لم تكن مجرد تغيير في مظهره، بل خطوة تركت أثرًا كبيرًا في حياته وثقته بنفسه وحتى في مسيرته التمثيلية.


وخلال لقاء مع مجلة People على هامش مهرجان سان دييغو كوميك كون، أوضح سينا أنه خضع مؤخرًا لعملية زراعة شعر ثانية بتقنية اقتطاف وحدات البصيلات (FUE)، بهدف تعزيز كثافة الشعر وتحسين نتائج العملية الأولى التي أجراها قبل نحو 15 شهرًا.
وأشار إلى أن طبيبه أوصاه بحلق رأسه بالكامل قبل الإجراء للحصول على أفضل النتائج، موضحًا أن العملية الثانية كانت أقصر من الأولى، إذ استغرقت نحو ثماني ساعات، بعدما امتدت العملية الأولى لأكثر من 13 ساعة.
واعترف سينا بأن تعليقات جماهير WWE على مظهره كانت من بين الأسباب التي دفعته إلى مواجهة مشكلة تساقط الشعر، بعدما حاول إخفاءها لسنوات. وقال إنه جرّب عدة وسائل علاجية، من بينها العلاج بالضوء الأحمر، والمينوكسيديل، والفيتامينات، قبل أن يقرر اللجوء إلى زراعة الشعر.
وأكد النجم الأمريكي أنه لا يرى أي سبب يدعو الرجال للشعور بالخجل من علاج الصلع أو ترقق الشعر، معتبرًا أن هذه الإجراءات قد تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الشخص.
وأضاف أن أكبر ندم يشعر به اليوم هو تأخره في اتخاذ القرار، قائلًا إنه كان يتمنى لو خضع لزراعة الشعر قبل عشر سنوات، لما منحته من ثقة أكبر بنفسه، إلى جانب تأثيرها الإيجابي على خياراته كممثل، إذ أصبح قادرًا على تقديم شخصيات متنوعة بفضل تغير مظهره.