تداولت صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية منشورات تتضمن ادعاءات مثيرة حول الإعلامية الأميركية إلين دي جينيريس، زاعمةً أسباباً مختلفة لاختفائها النسبي عن الأضواء، وسط انتشار واسع لشائعات لم تستند إلى مصادر موثوقة.
وتضمنت بعض هذه المنشورات مزاعم حول إصابتها بمرض "كورو"، وهو مرض عصبي نادر ارتبط تاريخياً بممارسات محددة في مناطق معينة، إلا أنه لا توجد أي معلومات أو تقارير طبية موثوقة تؤكد إصابة دي جينيريس بهذا المرض.
كما ربطت منشورات أخرى اسمها بادعاءات متداولة حول ملفات جيفري إبستين، من دون تقديم أدلة أو مصادر رسمية تثبت صحة هذه المزاعم.
وكانت إلين قد ابتعدت تدريجياً عن المشهد التلفزيوني بعد انتهاء برنامجها الحواري الشهير، موضحة في مناسبات سابقة أن قرارها جاء ضمن رغبتها في خوض مرحلة جديدة من حياتها بعيداً عن ضغط العمل اليومي.
وتأتي هذه الادعاءات في إطار موجة من الشائعات التي تنتشر عبر الإنترنت حول المشاهير، حيث غالباً ما يتم تداول معلومات غير مؤكدة حول حياتهم الخاصة أو صحتهم من دون أي إثباتات رسمية.


























