أعاد ظهور السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترامب برفقة زوجها الرئيس دونالد ترامب في نهائي كأس العالم 2026 على ملعب "ميتلايف" بولاية نيوجيرسي، الجدل حول نظرية "ميلانيا المزيفة"، بعدما تداول مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي مزاعم تفيد بأنها "شبيهة" وليست ميلانيا الحقيقية.
وخطف ظهور ميلانيا الأنظار بعد ارتدائها نظارة شمسية داكنة داخل مقصورة كبار الشخصيات المغلقة والمحمية، ما دفع متابعين على منصة "إكس" للتساؤل عن سبب ذلك، بينما ذهب آخرون إلى تكرار مزاعم قديمة بشأن استبدالها بشخص آخر.
وتعود هذه النظرية إلى عام 2017، حين ادعى مستخدمون وجود اختلافات في ملامح السيدة الأولى ولغة جسدها في مناسبات عامة، وهي مزاعم سبق أن نفاها البيت الأبيض، كما وصفها ترامب بأنها "أخبار مزيفة ومجنونة".
وشهد النهائي حضور ترامب، الذي أصبح أول رئيس أميركي في منصبه يحضر نهائي كأس العالم، إلى جانب ميلانيا، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو، والرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، بصفتهم ممثلي الدول المستضيفة للبطولة.
ورغم رصد هتافات استهجان من بعض الجماهير عند ظهور ترامب على الشاشات العملاقة، واصل الرئيس والسيدة الأولى متابعة المباراة والتفاعل مع الضيوف بصورة طبيعية.

























