تحدث النجم العالمي مات ديمون عن المرحلة الجديدة التي يعيشها في حياته، مؤكدًا أن بلوغه سن الـ55 جعله أكثر وعيًا بقيمة الوقت وأهمية اختيار الطريقة التي يقضيه بها.
وقال بطل فيلم "The Odyssey" للمخرج كريستوفر نولان، في حوار مع مجلة People، إن تجاوز سن الخمسين جعله يدرك أن الوقت هو "أثمن ما يملكه الإنسان"، مضيفًا أنه أصبح أكثر حرصًا على استثماره في الأمور التي تعني له الكثير.
وأوضح ديمون أن أولوياته الحالية تنقسم إلى ثلاثة مجالات رئيسية: عائلته، عمله، ومؤسسته الخيرية Water.org التي شارك في تأسيسها عام 2009 بهدف توفير مياه الشرب الآمنة للمجتمعات الفقيرة.
وأشار الممثل الحائز على جائزة الأوسكار إلى أنه يعيش مرحلة مختلفة مع اقتراب خلو المنزل من الأبناء، إذ يستعد هو وزوجته المنتجة لوسيانا باروسو، التي تزوجها عام 2005، لمرحلة استقلال أبنائهم الأربعة تدريجيًا، مؤكدًا أنهما يحاولان الاستمتاع بالسنوات الأخيرة قبل مغادرتهم المنزل.
وعن مسيرته الفنية، كشف ديمون أن هدفه مع صديقه وشريكه النجم بن أفليك هو تطوير شركة الإنتاج الخاصة بهما Artist’s Equity وتقديم أفلام تحمل القيمة التي أسسا الشركة من أجلها.
وأكد ديمون أنه أصبح أكثر هدوءًا مع مرور السنوات، ولم يعد يسعى وراء أي شيء، بل يركز على تقديم أعمال مميزة يؤمن بها وتتناسب مع رؤيته الخاصة.




























