تستعد النجمة العالمية أنجلينا جولي لتدشين مرحلة جديدة من حياتها خارج حدود ولاية كاليفورنيا، وذلك بعد أن احتفلت مؤخراً ببلوغ أصغر أبنائها، التوأم فيفيان ونوكس، سن الـ 18 في الثاني عشر من يوليو الحالي.
ونقلت مجلة "بيبول" الأمريكية عن مصدر مقرب من جولي أنها لطالما تحدثت لسنوات عن رغبتها في مغادرة لوس أنجلوس، وأنها تشعر اليوم بسعادة غامرة لامتلاكها مزيداً من الحرية والمرونة لبدء هذه الخطوة برفقة أبنائها الستة الذين تشاركهم مع طليقها النجم براد بيت. وكان الثنائي قد انفصلا عام 2016 بعد زواج دام عامين وعلاقة استمرت 12 عاماً، قبل أن يُسدل الستار رسمياً على طلاقهما في ديسمبر / كانون الأول 2024. وكانت جولي قد ألمحت في أغسطس / آب 2024 إلى أن إقامتها في لوس أنجلوس كانت مفروضة عليها بسبب إجراءات الطلاق وحضانة الأطفال، مؤكدة أنها ستغادر المدينة بمجرد بلوغ التوأم سن الرشد بحثاً عن الخصوصية والسلام والآمان لعائلتها، كاشفة عن خطتها لقضاء الكثير من الوقت في كمبوديا وزيارة أفراد عائلتها حول العالم. وتأكيداً على هذه الخطوة، عرضت نجمة فيلم "Couture" في مايو/ أيار الماضي مجمعها السكني الشهير في كاليفورنيا للبيع مقابل 29.85$ مليون دولار.على الصعيد الشخصي، صرحت جولي مؤخراً في لقاء مع "ياهو" بأنها لم تواعد أحداً منذ انفصالها قبل نحو عقد من الزمن، بينما يستمر النزاع القضائي المستمر بينها وبين براد بيت (62 عاماً) حول مزرعة العنب الفرنسية "شاتو ميرفال" منذ عام 2022، في وقت تشير فيه التقارير إلى انقطاع تواصل بيت بشكل شبه كامل مع أبنائه بعدما أصبحوا جميعاً بالغين قانونياً.



























