عاش أسطورة كرة القدم الإنكليزية، ديفيد بيكهام، ليلة صعبة ومؤثرة للغاية من مدرجات ملعب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية، إذ تابع بحسرة خسارة منتخب بلده "الأسود الثلاثة" أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026. ورغم تقدم إنكلترا بهدف أنتوني غوردون في الدقيقة الـ 55، إلا أن رفاق ميسي قلبوا الطاولة بهدفين في الدقيقتين الـ 85 والـ 92، ليتبخر حلم الذهب الإنجليزي في المونديال الذي يتزامن مع مرور 20 عاماً على آخر مشاركة لبيكهام كقائد للمنتخب.
ومع إطلاق صافرة النهاية، رصدت العدسات ديفيد بيكهام وزوجته الفنانة فيكتوريا وأبناءهما (روميو، وهاربر، وكروز برفقة صديقته جاكي أبوستل) في حالة صدمة، إذ سارع كروز لاحتضان والده المتأثر بشدة لمواساته. وعقب المباراة، وجه ديفيد بيكهام رسالة عاطفية للجمهور كاتبًا: "قلوبنا مكسورة جميعاً، لكن الذكريات التي صنعها هذا المنتخب ستبقى مصدر إلهام لنا إلى الأبد"، مسترجعاً في الوقت ذاته اللحظات السعيدة التي عاشها مع عائلته في ميامي بعد الفوز على النرويج في ربع النهائي؛ وهي المباراة التي شهدت لقطة طريفة دافع فيها ديفيد عن برود ردة فعل فيكتوريا "بوش سبايس" بعد سخرية الكوميدية جيني جونسون منها، معلقاً بذكاء: "أعدكم بأنها كانت تحتفل من الداخل، لكن ردود فعلها أبطأ قليلاً!".