أثارت الكوميديانة الأمريكية الشهيرة كاثي غريفين، البالغة من العمر 65 عاماً، موجة عارمة من الجدل والفضول عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما نشرت صورة غامضة ومثيرة للاهتمام ألمحت فيها إلى دخولها في علاقة عاطفية جديدة مع شاب وسيم يصغرها بـ 43 عاماً، قبل أن تخرج سريعاً لتكشف عن "الخدعة الذكية" وراء هذه اللقطة.
وكانت غريفين قد شاركت جمهورها صورة تظهر فيها وهي تمسك بيد شاب عشريني، وأرفقتها بتعليق جريء قالت فيه :"عمره 22 عاماً.. انطلقوا في التعليقات"، وهو ما اعتبره المتابعون ووسائل الإعلام العالمية إعلاناً رسمياً عن ارتباطها الجديد، لتنهال آلاف التعليقات والتحليلات المتباينة حول فارق السن الشاسع بينهما.
وبعد ساعات قليلة من انتشار الخبر كالنار في الهشيم، فجرت اغريفين مفاجأة من العيار الثقيل ب كشفها الحقيقة، حيث أكدت أن الأمر برمته لم يكن سوى "تجربة اجتماعية" مدروسة لاختبار ردود أفعال الجمهور، موضحة أن الشاب ليس حبيبها وإنما هو الحارس الشخصي الذي تولى تأمين رحلتها الأخيرة إلى مدينة نيويورك.
وأوضحت غريفين أنها أرادت من خلال هذه المزحة تسليط الضوء على ازدواجية المعايير المجتمعية، وكيف يستنكر البعض ارتباط المرأة برجل أصغر منها بسنوات طويلة، في حين يتقبل المجتمع ذات الفارق العمري إذا كان الرجل هو الأكبر، مختتمة حديثها بدعوة جمهورها إلى الاسترخاء مؤكدة أن الأمر لم يتعدَّ كونه دعابة سيكولوجية غير مؤذية.