تحولت سهرة جمعت مجموعة من الأصدقاء في دبي إلى مأساة، بعدما لقيت المؤثرة البرازيلية كوانا بيلار مصرعها إثر سقوطها من شرفة شقة تقع في الطابق السابع والعشرين، في حادثة لا تزال ملابساتها قيد التحقيق.

وتوفيت كوانا بيلار، البالغة من العمر 27 عامًا، في الساعات الأولى من يوم 29 يونيو/حزيران، بعد سقوطها من شرفة الشقة التي كانت تقيم فيها بدبي، حيث أفادت تقارير بأنها كانت تستضيف حفلًا مع عدد من أصدقائها قبل وقوع الحادث.

وباشرت شرطة دبي تحقيقاتها لكشف تفاصيل الواقعة، واستجوبت الأشخاص الذين كانوا موجودين في الشقة، للتحقق مما إذا كانت الوفاة ناجمة عن حادث عرضي أو أن هناك شبهة جنائية.

وأكد عم الراحلة، في تصريحات لشبكة G1 البرازيلية، وفاة ابنة شقيقه، مشيرًا إلى أنها كانت تعيش في دبي منذ عامين، حيث انتقلت إليها للعمل وبناء مسيرتها المهنية في مجال التجميل وصناعة المحتوى.

كما أعلنت وزارة الخارجية البرازيلية أنها تتابع القضية عن كثب، مؤكدة تقديم الدعم القنصلي لعائلة الضحية عبر السفارة البرازيلية في أبوظبي.

واشتهرت كوانا بيلار عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث كانت تشارك متابعيها تفاصيل حياتها اليومية، وأعمالها في مجال التجميل، إلى جانب صور من أسلوب حياتها في دبي.

وكان آخر ما نشرته قبل وفاتها بأيام رسالة مؤثرة عن قطتها من سلالة "البريطاني قصير الشعر"، ليتحول ذلك المنشور لاحقًا إلى ما اعتبره متابعوها وداعًا غير مقصود.

وأثار خبر وفاتها صدمة واسعة بين متابعيها وأصدقائها، الذين نعوها بكلمات مؤثرة، مؤكدين أنها كانت محبة للحياة وتتمتع بروح إيجابية.

وفي أول تعليق لها، خرجت والدة كوانا، دارلا بيلار، بفيديو مؤثر انتقدت فيه ما وصفته بحملات التشويه والشائعات التي طالت ابنتها بعد وفاتها، مؤكدة أن كثيرًا من التعليقات المتداولة لا تستند إلى حقائق.

وقالت الأم إنها تعيش أصعب لحظات حياتها، مضيفة: "أشاهد ذكرى ابنتي تُحاكم وتُشوّه وتُهان من أشخاص لم يعرفوا قصتها. من السهل إصدار الأحكام عندما يكون الألم من نصيب شخص آخر".

وشددت على أن ابنتها تستحق الاحترام، داعية وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل إلى التحلي بالمسؤولية والتعاطف، قائلة: "اليوم ابنتي، وغدًا قد يكون شخصًا عزيزًا عليكم"، مؤكدة أن أي أم لا ينبغي أن تضطر للدفاع عن سمعة ابنتها وهي تعيش ألم الفقد.