بعد أشهر من النزاع القضائي الذي أثار اهتمامًا واسعًا، خرج الممثل والمخرج جاستن بالدوني عن صمته للمرة الأولى، متحدثًا عن التسوية التي أنهت خلافه القانوني مع الممثلة بليك ليفلي على خلفية فيلم "It Ends with Us"، مؤكدًا أنه وزوجته إيميلي بالدوني يركزان اليوم على التعافي واستعادة حياتهما.

نشر جاستن بالدوني مقطع فيديو عبر حسابه ظهر فيه برفقة زوجته إيميلي، وقال إنهما امتنعا عن الحديث طوال العامين الماضيين، رغم امتلاكهما الكثير مما يرغبان في قوله، موضحًا أن الوقت لم يكن مناسبًا للتعليق، وأنهما فضّلا ترك القضاء يأخذ مجراه.

وأضاف: "قيل الكثير من الأمور المؤلمة خلال الفترة الماضية، ولم نرغب في إضافة المزيد من الضجيج"، فيما أكدت إيميلي أن الحقيقة والوقائع تحدثت عن نفسها، مشيرة إلى أن التجربة كانت قاسية وتركت أثرًا نفسيًا كبيرًا عليهما.

وأوضح بالدوني أنهما لا يزالان في مرحلة التعافي، مؤكدًا أن الشفاء من الصدمات ليس طريقًا مستقيمًا، وأن التجربة جعلتهما أكثر تمسكًا بعائلتهما وأصدقائهما وإيمانهما، بينما قالت إيميلي إن هناك الكثير مما يمكن كشفه لاحقًا، لكن الأولوية حاليًا هي الاهتمام بأطفالهما والاستمتاع بالحياة.

وجاء ظهور الزوجين بعد التوصل إلى تسوية أنهت النزاع القانوني المرتبط بفيلم "It Ends with Us". وكانت بليك ليفلي قد رفعت دعوى قضائية في كانون الاول/ديسمبر 2024، اتهمت فيها بالدوني وآخرين بالتحرش الجنسي والانتقام منها، وهي الاتهامات التي نفاها بالكامل، قبل أن يرفع دعوى مضادة بقيمة 400 مليون دولار بتهم التشهير والإخلال بالعقد، إلا أن المحكمة رفضت تلك الدعوى لاحقًا.

وفي أيار/مايو الماضي، أعلن محامو الطرفين التوصل إلى تسوية، مؤكدين في بيان مشترك أن الهدف الأساسي يبقى دعم الناجين من العنف الأسري وتوفير بيئة عمل آمنة ومحترمة للجميع، معربين عن أملهم في أن تُنهي التسوية هذا الخلاف وتسمح لجميع الأطراف بالمضي قدمًا.

في المقابل، وصف محامي جاستن بالدوني وشركة Wayfarer Studios التسوية بأنها "انتصار كامل" لموكليه، مشيرًا إلى أن المحكمة كانت قد أسقطت معظم الدعاوى التي تقدمت بها بليك ليفلي، وأنها سحبت ما تبقى من مطالباتها من دون حصولها على أي تعويض مالي من الشركة.