في خطوة صادمة لمتابعيها، فجّرت الكاتبة النيجيرية الأميركية تومي أدييمي مفاجأة من العيار الثقيل بإعلان مقاطعتها التامة للنسخة السينمائية المرتقبة من روايتها الأكثر مبيعاً "Children of Blood and Bone"، مؤكدة عدم رغبتها في مشاهدة الفيلم رغم الميزانية الضخمة والضجة الهوليوودية المثارة حوله؛ حيث وثّقت أدييمي عبر حساباتها الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي وجود خلافات حادة خلف الكواليس بنشرها سلسلة من الرسائل والمنشورات الخاصة (DMs)، والتي كان أبرزها تلميحاً قوياً بقيامها بحظر بطلة العمل، مما أشعل موجة واسعة من الجدل والتكهنات بين الجماهير التي انقسمت بين داعم لموقفها الصارم ومتحفظ عليه، وسط صمت مطبق وغياب تام لأي رد رسمي من الجهة المنتجة أو بطلة الفيلم لتوضيح ملابسات هذا الشرخ الكبير الذي يهدد التسويق لواحد من أكثر الأعمال السينمائية انتظاراً.